ودفن « 1 » الحسين وأصحابه « 1 » أهل الغاضريّة من بني أسد بعد قتلهم « 2 » بيوم . « 3 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 296 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 463
ولمّا انفصل النّاس من كربلا ، خرج قوم من بني أسد كانوا نزولا بالغاضريّة ، فصلّوا على الجثث النّبويّة ، ودفنوها في تلك التّربة الزّكيّة . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 45
ودفن جسده في كربلاء .
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 128
ودفن بالطّفّ بأرض كربلاء من العراق ، ومشهده به « 4 » معروف يزار من « 5 » الجهات والآفاق « 5 » . « 6 »
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 76 - مثله ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 198
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ نهاية الإرب : « جثّة الحسين وجثث أصحابه » ] .
( 2 ) - [ نهاية الإرب : « ما قتلوا » ] .
( 3 ) - اهالى غاضريه ( محل ) از بنى أسد حسين واتباع أو را به خاك سپردند ؛ آن هم روز بعد .
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 192
( 4 ) - [ الفصول المهمّة : « بها » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ الفصول المهمّة : « جميع الآفاق والجهات » ] .
( 6 ) - چون عمر بن سعد رحلت كرد از كربلا ، قومي از بنى أسد كوچ كردند ومىرفتند تا به كربلا رسيدند وآن حالت ديدند . امام حسين را تنها دفن كردند وعلي بن الحسين را در پايين پاى أو نهادند وعباس را بر كنارهء فرات ، آنجا كه شهيد كرده بودند ، دفن كردند وباقي را قبرى كندند وجملهء شهدا را در آن قبر نهادند . وحر بن يزيد را اقرباى أو در جايى كه شهيد كرده بودند ، دفن كردند وقبرهاى شهدا معين نيست كه هريك كدام است ؛ الا آنكه لاشك حاير محيط است ؛ جمله از جانب پايين حسين عليه السّلام الا آنكه علي بن الحسين الأصغر نزديكتر است به پايين حسين عليه السّلام وبنو أسد بر قبائل عرب فخر آوردند كه ما نماز بر حسين عليه السّلام كرديم ودفن امام وأصحاب أو كرديم .
وگفتهاند كه چون خيبر فتح شد رسول را ، جمعى يهودان بگريختند وبه عراق آمدند وبه نزديك كربلا منزل ساختند وبزرگ ايشان إبراهيم وروييل نام داشتند ؛ چون لشكر از كربلا برفت ، ايشان بر بأم خانه مىخفتند . نظر ايشان به كربلا افتاد . نوري ديدند كه از أبدان امام وشهدا برمىآيد تا به آسمان . رعايا را جمع كردند . در روز دوم گفتند : « اين قوم قوم بزرگى هستند عند اللّه ؛ كه همه شب نور نازل مىشد بر سر ايشان .
بياييد تا ايشان را دفن كنيم . »
برفتند وايشان را دفن كردند .
عماد الّدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 287 - 288
پس جملگى پايين پاى حسين مدفونند . الا عباس سقا كه بر كنارهء فرات مدفون است ؛ همانجا كه شهيد شده است .
عماد الّدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 303