تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
هامش
- سيد سجاد عليه السّلام فرمود : « چه‌گونه جزع نكنم وچه‌گونه بر اين مصائب شكيبا توانم بود وحال آن‌كه مىبينم پدر خود وسيد خود وبرادران خود وأعمام خود وعمزادگان خود وأهل وعشيرت خود را در اين بيابان بىپهنا ، در خون آغشته ، عريان‌تن وبىكفن وهيچ‌كس بر ايشان مهربان ونگران نمىشود ؟ چنان دانند كه أسيران ديلم وخزرند . » [ . . . ] 1 ( 1 ) . [ ادامهء مطلب در جلد حضرت سجاد عليه السّلام كامل‌تر مىباشد ] . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيد الشهدا ، 3 / 30 - 31 ودر بحار الأنوار وديگر كتب اخبار مسطور است ، كه قدامه بن زائده از پدرش زائده روايت نموده است : قال عليّ بن الحسين : بلغني يا زائدة ! أنّك تزور قبر أبي عبد اللّه سلام اللّه عليه . « امام عليه السّلام فرمود : « اى زائده به من رسيده است كه تو قبر أبى عبد اللّه عليه السّلام را گاه‌به‌گاه زيارة مىكنى « فقلت ان ذلك فكما بلغك » . زائده مىگويد : « عرض كردم ، داستان چنان است كه به عرض آستان رسيده است . « فقال لي : فلماذا تفعل ذلك ولك مكان عند سلطانك الّذي لا يحتمل أحدا على محبّتنا وتفضيلنا وذكر فضائلنا والواجب على هذه الأمّة من حقّنا » . به من فرمود : « چه‌گونه اين كار كنى ؟ با اين‌كه تو را در خدمت سلطان خودت كه قبول نمىكند احدى را بر محبت وتفضيل وذكر فضايل واداى حقوق واجبهء ما را بر اين أمت مكانت ومنزلتي است . » عرض كردم : « سوگند با خداى در اين كار جز خداى ورسول خداى را نگران نيستم واز سخط هيچ كس مينديشم ؛ وهر مكروهى در اين راه بر من فرود آيد ، سخت حقير شمارم . » فرمود : « واللّه إنّ ذلك لكذلك » ، سوگند با خداى آن‌چه گويى چنان است كه گويى ؛ يعنى اين سخن به عقيدت گذارى . » عرض كردم : « با خداى همين است كه گويم . » پس آن حضرت سه دفعه اين كلمه بگذاشت ومن نيز سه دفعه آن كلمه بگذاشتم . آن حضرت فرمود : « أبشر ، ثمّ أبشر ، ثمّ أبشر » بشارت باد تو را ، پس بشارت باد تو را . . تا سه دفعه ؛ « فلا خبرنك بخبر كان عندي في النّخب المخزونة أنّه لمّا أصابنا ما أصابنا بالطّفّ وقتل أبي وقتل من كان معه من ولده وإخوته وسائر أهله وحملت حرمه ونسائه على الأقتاب يراد بنا الكوفة فجعلت أنظر إليهم صرعى ولم يواروا فيعظم ذلك في صدري ويشتدّ لما أرى قلقي فكادت نفسي تخرج وتبيّنت ذلك منّي عمّتي زينب بنت علي الكبرى ، فقالت : ما لي أراك تجود بنفسك يا بقيّة جدّي وأبي وإخوتي ؟ فقلت : وكيف لا أجزع ولا أبكي ولقد أرى سيّدي وإخوتي وعمومتي وولد عمّي وأهلي مصرعين بدمائهم مرمّلين بالعراء مسلّبين لا يكفّنون ولا يوارون ولا يعرّج عليهم أحد ولا يقر بهم بشر كأنّهم أهل بيت من الدّيلم والخزر » . فرمود : تو را خبر دهم به خبري كه نزد من مىباشد در نخب 1 مخزونه ؛ كه چون در واقعه كربلا رسيد به ما آن‌چه رسيد ؛ وپدرم وآنان كه در خدمتش بودند از فرزندان وبرادران وساير كسان آن حضرت كشته -