تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
هامش
- توسل به اين حضرات عالي درجات داراى ابناي كريم شدند ؛ هيچ روزى بر نيايد كه دهل شادمانى شفاى كوران وكران به آسمان برنيايد ، وهيچ شبى نگذرد كه آواى كرناى فرح‌انگيز قضاى حوائج حاجتمندان وبروز معجزات وكرامات اين قبور مطهره از فرش به عرش نرسد ؛ از تمامت سكان 8 روى زمين وملل عالم حمل نذورات كنند ؛ ومشاهدت معجزات وكرامات نمايند ؛ حتى آنان كه به امام وامامت معتقد نيستند ، در عرض حوائج مسامحت نورزند واين مراقد مطهره كه فيض عام ونعمت مطلق است ، در حق دوست ودشمن وبيگانه وآشنا مضايقت نفرمايند . سلاطين بزرگ جهان مفاخرتها مىكنند كه در شمار أدنى خدام ، بلكه سگهاى اين آستان عرش نشان باشند ونشان جاروب كشى اين آستانهاى مبارك را از تاج كيانى وكرزن 9 خسروانى گرامىتر مىشمارند ، جانى دادند وجان جهانى خريدند وروانى سپردند وچه دوزخيان را به جنان جاويدان ، روان داشتند : بأبي أنتم وأمّي وطابت الأرض الّتي فيها دفنتم فيا ليتنا كنّا معكم فنفوز فوزا عظيما . بالجملة ، امام زين العابدين عليه السّلام مىفرمايد : « گفتم اين عهد واين خبر چيست ؟ » « فقالت : حدّثتني أمّ أيمن أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم زار منزل فاطمة في يوم من الأيّام فعملت له حريرة وأتاه عليّ عليه السّلام بطبق فيه تمر ثم قالت أمّ أيمن : فأتيتهم بعسّ فيه لبن وزبد ، فأكل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وشربوا من ذلك اللبن ثمّ أكل وأكلوا من ذلك التّمر والزّبد ثمّ غسل رسول اللّه يده وعليّ يصب عليها الماء ، فلما فرغ من غسل يده مسح وجهه ثمّ نظر إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين نظرا عرفنا منه السّرور في وجهه ثمّ رمق بطرفه نحو السماء مليّا ، ثمّ وجّه وجهه نحو القبلة وبسط يديه يدعو ثمّ خرّ ساجدا وهو ينشج فأطال النّشوج وعلا نحيبه وجرت دموعه ، ثمّ رفع رأسه وأطرق إلى الأرض ودموعه تقطر كأنّها صبوب المطر فحزنت فاطمة وعليّ والحسن والحسين وحزنت معهم لما رأينا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم وهبناه أن نسأله حتّى إذا طال ذلك قال له عليّ عليه السّلام ، وقالت له فاطمة : ما يبكيك يا رسول اللّه لا أبكى اللّه عينيك فقد أقرح قلوبنا ما نرى من حالك ؟ فقال : يا أخي وقال المزاحم وابن عبد الوارث في حديثه هاهنا فقال : يا حبيبي ! إنّي سررت بكم سرورا ما سررت مثله قط وإنّي لأنظر إليكم وأحمد اللّه على نعمته عليّ فيكم إذ هبط عليّ جبرئيل فقال : يا محمّد ! إنّ اللّه تبارك وتعالى اطّلع على ما في نفسك وعرف سرورك بأخيك وابنتك وسبطيك فأكمل لك النّعمة وهنّأك العطيّة بأن جعلهم وذريّاتهم ومحبّيهم وشيعتهم معك في الجنّة لا يفرق بينك وبينهم يحيون كما تحيى ويعطون كما تعطى حتّى ترضى وفوق الرّضى على بلوى كثيرة تنالهم في الدّنيا ومكاره تصيبهم بأيدي النّاس ينتحلون ملّتك ويزعمون أنّهم من أمّتك براء من اللّه ومنك خبطا خبطا وقتلا قتلا شتى مصارعهم ناعية قبورهم خيرة من اللّه لهم ولك فيهم فأحمد اللّه عزّ وجلّ على خيرته وأرض بقضائه ، فحمدت اللّه ورضيت بقضائه بما اختاره لكم » . جناب زينب خاتون سلام اللّه عليها فرمود : حديث راند مرا أم أيمن ، كه رسول خداى يكى روز از أيام به ديدار فاطمه عليهما السّلام بيامد ، فاطمه از بهر آن حضرت حريره‌اى ترتيب داد وعلى سلام اللّه عليه طبقى از خرما در حضرتش بازنهاد ، ومن قدحى شير ومسكه 10 حاضر ساختم ، وآن حضرت وأمير المؤمنين وفاطمه وحسنين سلام اللّه عليهم أجمعين از آن حريره بخوردند واز شير وخرما وسرشير تناول فرمودند . آن‌گاه علي عليه السّلام آب بر دست مبارك پيغمبر بريخت وبنشست ؛ وچون پيغمبر فراغت يافت ، چهرهء مبارك را با -