آخره .
وقد ذكر في جملة من الكتب : أنّ سكينة أي هذه الصّغيرة قد غشي عليها وهي حاضنة جسد أبيها ، وقد سمعت في حال غشيتها كلام الإمام عليه السّلام المظلوم الشّهيد روحي له الفداء ، من حلقومه الشّريف :
شيعتي ما إن شربتم * عذب ماء فاذكروني
أو سمعتم بغريب * أو شهيد فاندبوني
وأنا السّبط الّذي * من غير جرم قتلوني
وبجرد الخيل بعد ال * قتل عمدا سحقوني
ليتكم في يوم عاش * وراء جميعا تنظروني
كيف أستسقي لطفل * فأبوا أن يرحموني « 1 »
هامش
( 1 ) - [ انظر : 5 / 218 ] .
اى شيعه ! آيا زينبى كه اين همه محبت داشت به برادر ، چه گذشت بر أو در ورود به قتلگاه در آن زمان .
به روايت سيد ابن طاووس ، زنان را از خيمه بيرون كردند وآتش در خيمگاه افروختند . پس زنان پا برهنه گريهكنان بيرون آمدند وبه آن ملاعينان گفتند : « شما را به خدا قسم مىدهيم كه ما را بر قتلگاه شهيدان بگذرانيد . »
پس چون نظر آن أسيران بر آن كشتگان افتاد ، صيحه زدند وبر صورتهاى خود زدند .
راوي گفت : به خدا قسم فراموش نمىكنم كه زينب دختر أمير المؤمنين ندبه مىكرد وبه صداى حزين وقلب پر از اندوه مىگفت : « يا محمد ! صلّى اللّه عليك مليك السّماء هذا حسين مرمّل بالدّماء مقطّع الأعضاء ، وبناتك سبايا إلى اللّه المشتكى وإلى محمّد المصطفى وإلى عليّ المرتضى وإلى حمزة سيّد الشّهداء ، يا محمّداه ! هذا حسين بالعراء ، تسفي عليه الصّبا قتيل أولاد البغايا يا حزناه ! ! يا كرباه ! اليوم مات جدّي رسول اللّه ، يا أصحاب محمّداه ! هؤلاء ذريّة المصطفى يساقون سوق السّبايا .
راوي گفت : « فأبكت واللّه كلّ عدوّ وصديق » « وفي رواية حتّى رأينا دموع الخيل تتقاطر على حوافرها » ؛ يعنى : « از ندبهء آن مخدره ، دوست ودشمن گريستند ؛ حتى اسبان مخالفان . »
به روايت منتخب ، آنقدر گريستند كه أشك ايشان قطرهقطره فرومىريخت بر سينههاى آنها . پس سكينه خاتون آمد ونعش آن حضرت را در آغوش كشيد . جماعتى از اعراب جمع شدند وآن مخدره را از نعش پدر بزرگوارش كشيدند وجدا كردند .
بيرجندى ، كبريت أحمر ، / 118
-