تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
مقطّع الأعضاء ، يا محمّداه ! وبناتك سبايا ، وذريّتك قتلى ، تسفي عليهم الصّبا . فأبكت كلّ صديق وعدوّ ، ويحقّ لي أن أورد بيتين ، نظمتهما ولهذا المعنى عملتهما :
يصلّي الإله على المرسل * ويذكر في المحكم المنزل ويغزي الحسين وأبناؤه * وهذا من المعجب المعضل
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 44 - 45 فلمّا مرّوا على جثّة الحسين بن عليّ عليه السّلام ، صاحت زينب بنت عليّ : وا محمّداه ! صلّى عليك إله السّماء ، هذا حسين مرمّل بالعراء في الدّماء ، وبناتك سبايا وذريتّك قتلى ، تسفي « 1 » عليهم الصّبا ، يا محمّداه ! فأبكت كلّ عدوّ وصديق . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 146 فلمّا مرّوا بمكان المعركة ، ورأوا الحسين وأصحابه مطرحين هنالك بكته النّساء ، وصرخن ، وندبت زينب أخاها الحسين وأهلها ، فقالت وهي تبكي : يا محمّداه ! يا محمّداه ! صلّى عليك اللّه ، وملك السّماء ، هذا حسين بالعراء ، مزمّل بالدّماء ، مقطّع الأعضاء ، يا محمّداه ! وبناتك سبايا ، وذرّيّتك مقتّلة ، تسفي عليها الصّبا . قال : فأبكت واللّه كلّ عدوّ وصديق . [ قال قرة بن قيس : لمّا مرّت النّسوة بالقتلى صحن ولطمن خدودهنّ ، قال : فما رأيت من منظر من نسوة قطّ أحسن منظر رأيته منهنّ ذلك اليوم ، واللّه إنّهن لأحسن من مها يبرين « 2 » . وذكر الحديث كما تقدّم ] « 3 » . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 193 قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] وهم صرعى ، فصاح النّساء ولطمن الخدود ، وصاحت زينب أخته : وا محمّداه ! هذا حسين منبوذ بالعراء ، مرمّل بالدّماء ، مقطّع الأعضاء ، وبناتك سبايا ، وذرّيتك مقتّلة ، تسفي عليها الصّبا . فأبكت كلّ عدوّ وصديق . الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 291
هامش
( 1 ) - سفت الرّيح التّراب تسفيه ذريّة : حملته كأسفته فهو ساف . ( 2 ) - [ في المطبوع : « مها بيرين » ] . ( 3 ) - سقط من المصرية .