الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 455 - 456 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 386 - 387 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 222
فلمّا مرّوا بجثّة الحسين ، وجثث أصحابه ، صاحت النّساء ، ولطمن وجوههنّ وصاحت زينب : يا محمّداه ! صلّى عليك مليك السّماء ، هذا حسين بالعراء ، مزمّل بالدّماء ، معفّر بالترّاب ، مقطّع الأعضاء . يا محمّداه ! بناتك في العسكر سبايا ، وذريتّك قتلى تسفي عليهم الصّبا ، هذا ابنك محزوز الرّأس من القفا ، لا هو غائب فيرجى ، ولا جريح فيداوى .
وما زالت تقول هذا القول حتّى أبكت واللّه كلّ صديق ، وعدوّ ، وحتّى رأينا دموع الخيل تنحدر على حوافرها .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 39
فلمّا مرّوا بالقتلى صاحت زينب بنت عليّ : يا محمّداه ! هذا حسين بالعراء ! مرمّل بالدّماء ! مقطّع الأعضاء ! يا محمّداه ! وبناتك سبايا ، وذريّتك قتلى ، تسفي عليهم الصّبا .
[ قال الرّاويّ ] : فما بقي صديق ولا عدوّ إلّا بكى .
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 40
فاجتازوا بهم « 1 » على الحسين ، وأصحابه صرعى ، فصاح النّساء ، ولطمن خدودهنّ ، وصاحت زينب أخته : يا محمّداه ! صلّى عليك ملائكة السّماء ، هذا الحسين « 2 » بالعراء ، مرمّل بالدّماء ، مقطّع الأعضاء « 3 » ، وبناتك سبايا ، وذرّيّتك مقتّلة تسفي عليها الصّبا .
فأبكت كلّ عدوّ وصديق . « 4 »
هامش
- وبه صورتهاى خويش زدند .
گويد : بر أسب از راهشان گذشتم . به خدا هرگز زنانى نكوديدارتر از آنها نديده بودم . به خدا از سياه چشمان يبرين نكوتر بودند .
گويد : هرچه را فراموش كنم ، گفتهء زينب ، دختر فاطمه را فراموش نمىكنم كه وقتي بر برادر مقتول خويش مىگذشت ، گفت : « اى محمدم ! اى محمدم ! فرشتگان آسمان بر تو صلوات گويند ، اين حسين است در دشت افتاده ؛ آغشته به خون ، اعضا بريده ! اى محمدم ! دخترانت اسيرند . باقيماندگانت كشتگانند كه باد بر آنها مىوزد . »
گويد : به خدا همه دشمن ودوست را بگريانيد .
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 3065
( 1 ) - [ نهاية الإرب : « به » ] .
( 2 ) - [ نهاية الإرب : « حسين » ] .
( 3 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « يا محمّداه » ] .
( 4 ) - آنها را از نعش حسين وياران حسين عبور دادند كه بر زمين افتاده بودند . زنان فرياد زنان -