ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 296 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 464 - 465
قال قرة بن قيس التّميميّ : نظرت إلى النّسوة ، لمّا مررن بالحسين عليه السّلام صحن ، ولطمن خدودهنّ ، فاعترضتهنّ على فرس ، فما رأيت منظرا من نسوة قطّ أحسن منهنّ ، ويحسن ايراد شعر السّيّد الحميريّ في سبط النّبيّ :
امرر على جدث الحسين * وقل لأعظمه الزّكيّه
يا أعظما لا زلت من * وطفآء ساكبة رويّه
وإذا مررت بقبره * فأطل به وقف المطيّه
وأبك المطّهر للمطّهر * والمطّهرة التّقيّه
كبكاء معولة أتت * يوما لواحدها المنيّه
ولقد أحسن عقبة بن عمرو السّهميّ بقوله :
إذا العين قرّت في الحياة وأنتم * تخافون في الدّنيا فأظلم نورها
مررت على قبر الحسين بكربلا * ففاض عليه من دموعي غزيرها
فما زلت أرثيه وأبكي لشجوه * وتسعد عيني دمعها وزفيرها
وبكيت من بعد الحسين عصائبا * أطافت به من جانبيها قبورها
سلام بآصال العشيّ وبالضّحى * يورّيه نكباء الرّياح ومورها
ولا برح الوفّاد زوّار قبره * يفوح عليهم مسكها وعبيرها
قال قرّة بن قيس : فلم أنس قول زينب ابنة عليّ عليه السّلام حين مرّت بأخيها صريعا ، وهي تقول : يا محمّداه ! صلّى عليك مليك السّماء ، هذا حسين بالعراء ، مرمّل بالدّماء ،
هامش
- رخسارهها را مىزدند ومىكندند مىخراشيدند . زينب ، خواهر أو ( حسين ) فرياد زد : « يا محمد ! درود فرشتگان آسمان بر تو باد . اين حسين است كه سخت بر زمين افتاده است . به خون آغشته شده است .
اعضاى پيكر أو پارهپاره شده است واينها دختران تو هستند كه أسير وبردهاند . نسل وذريه تو كشته شده است . باد صبا بر پيكر كشتگان مىوزد . »
از ندبه أو ، دوست ودشمن گريستند .
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 193 - 194