على ذلك موجودة في كلامه ، وذلك قوله : أذن للنّاس إذنا عاما ، أمر بإحضار الرّأس الشرّيف روحي له الفداء ، فإنّ ذلك لا يمكن في اليوم الحادي عشر من المحرّم لأنّ ارتحال ابن سعد لعنه اللّه من كربلا في ذلك اليوم لم يكن إلّا بعد الزّوال وكيف كان .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 467
ثمّ إنّ عمر بن سعد توجّه إلى الكوفة بالسّبايا على الجمال ، نحو أربعين جملا بغير وطاء ولا غطاء ، وفخذا عليّ بن الحسين يترشّحان دما ، وهو يقول :
يا أمّة السّوء لا سقيا لربعكم * يا أمّة لم تراع جدّنا فينا
لو أنّنا ورسول اللّه يجمعنا * يوم القيامة ما كنتم تقولونا
تسيّرونا على الأقتاب عارية * كأنّنا لم نشيّد فيكم دينا
تصفّقون علينا كفّكم فرحا * وأنتم في فجاج الأرض تسبونا
[ عن أبي مخنف ]
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 86
ولنورد ما في جمع الفوائد : اللّيث بن سعد : لمّا قتل الحسين وأصحابه ، انطلقوا بعليّ بن الحسين في غلّ ، وفاطمة وسكينة بنتا الحسين إلى ابن زياد . « 1 »
هامش
( 1 ) - روز يازدهم چون روز از نيمه بگذشت ، عمر بن سعد آهنگ كوفه نمود [ . . . ] .
عمر بن سعد فرمان داد كه أهل بيت را از قتلگاه دور كنند وبر نشانند . أهل بيت را به تهديد وتهويل از قتلگاه دور كردند وسكينه را به زجر وزحمت تمام از جسد مبارك پدر باز گرفتند ودختران پيغمبر را مكشفات الوجوه بىمقنعه وخمار بر شتران بىوطاء وهودج سوار كردند وبعضي را در محملها وهودجهاى بىپرده وپوشش جا دادند . وسيد سجاد عليه السّلام را غل جامعه بر گردن نهادند وچون آن حضرت را از غلبهء مرض توانايى اندك بود ، هردو پاى مباركش را از زير شكم شتر با يكديگر علاقة كردند تا مبادا از پشت شتر درافتد وايشان را چون أسيران ترك وروم روان داشتند .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 27 ، 30
در كتاب بحار وديگر كتب اخبار مسطور است كه : چون بعد از شهادت سيد الشهدا وشهداى دشت كربلا ونهب خيام مباركه وآتش زدن خيمهها وآن مصائب بزرگ ورزيت عظيم كه بر عترت نبي كريم فرود آوردند وبه فرمان پسر سعد عليه النحوسة واللعن ذريهء رسول وجگر پارههاى بتول وأولاد سيف -