تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
غطاء ولا وطاء ، وتركوا القتلى مطروحين بأرض كربلا ، وتولّى دفنهم أهل القرى ، وحملوا الرّؤوس فوق الرّماح ، وهي ثمانية عشر رأسا من أهل البيت . مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 99 - 100 وأمر ابن سعد بأخذ النّساء ، فأخذوهنّ عن جسد الحسين عليه السّلام بالرّغم لا بالرّضاء ، وساروا بهنّ على أقتاب « 1 » الجمال بغير وطاء ، ولا غطاء سبايا ، طالبين الكوفة وتركوا القتلى بأرض كربلاء . السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 271 وسار ابن سعد بنسائه ، ومن تخلّف من أهل بيته إلى الكوفة . « 2 » تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 80 فاعلم إنّا قد أشرنا فيما تقدّم إلى أنّ ابن سعد لعنه اللّه ارتحل من كربلاء في اليوم الحادي عشر من المحرّم إلّا أنّ أهل البيت لم يدخلوا الكوفة في ذلك اليوم بل باتوا في ليلة ذلك اليوم في خارج الكوفة ، وما ظفرت بما ينافي ذلك إلى الآن إلّا عبارة المفيد ، وذلك قوله : ولمّا وصل ابن سعد لعنه اللّه الكوفة من يوم غده ، ومعه بنات الحسين وأهله جلس ابن زياد في قصر الأمارة ، وأذن للنّاس إذنا عامّا ، وأمر بإحضار الرّأس الشّريف روحي له الفداء ، إلى آخر كلامه . وأنت خبير بأنّ هذا بعد التّامّل فيه لا ينافي ما قدّمناه ، لأنّ مقصود المفيد محض ذكر ما جرى بعد دخول أهل البيت الكوفة ، من غير مراعاة تعيين الوقت لذلك ، والقرينة
هامش
( 1 ) - القتب : محرّكة رحل صغير والجمع أقتاب . ( 2 ) - شيخ مفيد وديگران روايت كرده‌اند كه چون حضرت سيد الشهدا به عالم بقا وملأ اعلا رحلت نمود ، عمر سرهاى شهدا را بر قبايل عرب قسمت كرد وبا خواتين مكرمهء أهل بيت رسالت صلّى اللّه عليه واله وسلم در همان روز متوجه كوفه گردانيد . وپردگيان سرادق عصمت ومخدرات أهل بيت رسالت را بر محملها وشتران برهنه سوار كردند ، وعمر نحس ، آن مقربان درگاه رب العالمين را با شمر بن ذي الجوشن وقيس بن أشعث وعمرو بن حجاج متوجه كوفه كرد . مجلسي ، جلاء العيون ، / 696 ، 704 شيخ مفيد وسيد ابن طاووس وديگران اين قضية جانسوز را چنين روايت كرده‌اند كه چون سرهاى مقدس آن سروران جهان وبرگزيدگان أهل زمين وآسمان را بر نيزه‌ها كردند ، خروش از زمين وزمان ، وفغان از ملائكهء آسمان بلند شد . مجلسي ، جلاء العيون ، / 704