تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] وأقام عمر بن سعد بعد قتل الحسين يومين ، ثمّ دخل الكوفة ومعه بنات الحسين ، وأخواته سبايا ، ومن كان معهم من النّساء والصّبيان ، وعليّ بن الحسين مريض . الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 291 وسيق حريم الحسين إلى الكوفة ، كالأسارى . « 1 » ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 119 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 226 وأقام ابن سعد يومه ذلك وغده إلى الزّوال . ثمّ إنّ عمر بن سعد لعنة اللّه عليه ارتحل في اليوم الثاني « 2 » من مقتل الحسين عليه السّلام ، وساق حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله كما يساق الأسارى ، حافيات حاسرات مسلّبات باكيات يمشين في أسر الذّلّ . محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 331 ، 353 ثمّ أنّ عمر بن سعد أمر بالرّحيل ، فأخذوا السّبايا على الجمال ، وحملوا عليّ بن الحسين أسيرا ، وحملوا الرّؤوس على الأسنّة ، وتركوا القتلى مطرحين بأرض الغاضريّات . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 469 قال أبو مخنف : وساروا بالسّبايا ، وعليّ بن الحسين والحسن المثنّى على الجمال بغير
هامش
( 1 ) - خود آن شب در كربلا توقف كرد . روز ديگر علم عزيمت به جانب كوفه برافراشت . محبان خاندان نبوي ومخلصان ودودمان مرتضوي با دلى از دست غم شكسته ودستى بر سن ألم فرو بسته ، قلم اشكبار در دوات سوگوار فرو بردند وبرصفحات روزگار مرقوم گرداندند كه واقعهء هايلهء أهل بيت سيد عالم صلّى اللّه عليه وسلم در روز جمعه يا پنجشنبه دهم محرم روى نمود . صباح روز ديگر كه خورشيد أنور بر پلاس ماتم نشسته ، لباس كبود گردون در برانداخت وتيغ تقدير رؤوس كواكب را از بدن جدا گرداند وگيسوى شب را مقطوع ساخت .سحرگاهان كه زد چرخ مكوكب * ز زرين كوس كوس رحلت شب كواكب نيز محفل برشكستند * به همراهى شب محمل ببستندعمر بن سعد طبل رحيل كوفته رؤوس شهدا را بر قبايل قسمت نمود وامام زين العابدين ونساء أهل بيت عليهم السّلام را بر شتران نشاند ومتوجه كوفه شد خواند أمير ، حبيب السير ، 2 / 57 ، 58 ( 2 ) - [ في المطبوع : « الثّاني عشر » ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 383 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية