مكشّفات الوجوه بين الأعداء ، وهنّ ودائع الأنبياء « 1 » ، وساقوهنّ كما يساق سبي « 2 » « 3 » التّرك و « 3 » الرّوم في أشدّ « 4 » المصائب والهموم « 5 » . وللّه درّ قائله :
يصلّى على المبعوث من آل هاشم * ويغزي « 6 » بنوه إنّ ذا لعجيب « 7 »
وقال آخر :
أترجو أمّة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب « 8 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 142 - 143 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 107 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 367 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 383 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 468 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 385 - 386 ، 401 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 90 - 91 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 350 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 221 ؛ مثله الجواهري ، مثير الأحزان ، / 93
[ وجاء في زيارة زار بها المرتضى علم الهدى رضى اللّه عنه الحسين عليه السّلام ] :
السّلام على النّسوة البارزات [ . . . ] .
السّلام على من طهّره الجليل ، السّلام على من بشّر « 9 » به جبرئيل ، السّلام على من
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ومثير الأحزان : « خير الأنبياء » وفي الأسرار : « سيّد الأنبياء » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ، وفي الأسرار : « سبايا » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ومثير الأحزان : « أسر » ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه في مثير الأحزان ووسيلة الدّارين والعبرات ] .
( 6 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « يعزي » ] .
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم والمعالي ] .
( 8 ) - خود عمر بن سعد آن روز را تا پايان وروز ديگر را تا ظهر در كربلا ماند . آنگاه بازماندگان أهل وعيال حسين را از كربلا كوچ داد وزنان حرم أبى عبد اللّه را بر شترانى سوار كرد كه پاره گليمى بر پشتشان انداخته شده بود ؛ نه محملى داشتند نه سايبانى . در ميان سپاه دشمن همه با صورتهاى گشوده وبا اينكه آنان امانتهاى پيغمبران خدا بودند ، همچون أسيران ترك وروم در سختترين شرايط گرفتارى وناراحتى به اسيرى بردند .
فهرى ، ترجمه لهوف ، / 142 - 143
( 9 ) - [ البحار : « افتخر » ] .