ومن معه من الصّبيان ، وعليّ بن الحسين عليهما السّلام مريض بالذّرب .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 44
ثمّ إنّ القوم « 1 » استاقوا الحرم « 1 » ، كما تساق الأسارى حتّى أتوا الكوفة .
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 76 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 51 ؛ ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 193 ؛ مثله الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 263
ولمّا فرغ القوم من قتل الحسين عليه السّلام وأصحابه رضي اللّه عنهم ، ساقوا حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم كما تساق السّبايا حتّى بلغوا الكوفة .
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 124
قال هشام بن محمّد ، والواقديّ ، وابن إسحاق : ثمّ بعث عمر بن سعد إلى ابن زياد برأس الحسين ، ورؤوس أصحابه ، وبناته ، ومن بقي من الأطفال مع خولى بن يزيد الأصبحيّ ، وفيهم عليّ بن الحسين الأصغر وكان مريضا . « 2 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 146
وحملوا النّساء على الأقتاب حواسر .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 15 / 236
وأقام « 3 » « 4 » بقيّة يومه « 3 » واليوم الثّاني إلى زوال الشّمس ، ثمّ رحل « 5 » بمن تخلّف من عيال الحسين عليه السّلام ، وحمل نساءه صلوات اللّه عليه على أحلاس أقتاب الجمال « 6 » بغير وطاء « 7 »
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ في الفصول المهمّة ونور الأبصار : « ساقوا الحريم والأطفال » ] .
( 2 ) - عمر سعد لعنه اللّه آن روز آنجا بود . روز ديگر تا به وقت زوال وجمع پيران ومعتمدان را بر امام زين العابدين ودختران أمير المؤمنين عليه السّلام وديگر زنان موكل گرداند وجمله بيست زن بودند . امام زين العابدين عليه السّلام آن روز بيست ودو سأله بود وامام محمد باقر چهار سأله بود . هردو در كربلا بودند . حق تعالى ايشان را محفوظ داشت از براي آنكه امامت ظاهر نشده بود . چون امامت ظاهر شود ، بر خلق ، حفظ أو واجب بود .
عماد الدين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 287
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ في مثير الأحزان : « ابن سعد يومه وغده إلى الزّوال » وفي وسيلة الدّارين : « عمر بن سعد لعنه اللّه عليه بقيّة يوم عاشورا » ] .
( 4 ) - [ زاد في المعالي : « عمر بن سعد لعنه اللّه » ] .
( 5 ) - [ وفي نفس المهموم مكانه : « ثمّ أمر حميد بن بكير الأحمريّ فأذن بالنّاس بالرّحيل إلى الكوفة ثمّ رحل . . . » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ومثير الأحزان ] .
( 7 ) - [ أضاف في مثير الأحزان : « ولا حجاب » ] .