إلى الكوفة ، ومعه بنات الحسين عليه السّلام ، وأخواته ، ومن كان معهنّ من النّساء والصّبيان ، وعليّ بن الحسين عليهما السّلام فيهم وهو مريض بالذّرب وقد أشفى . « 1 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 118
وأقام هو بقيّة يومه ، واليوم الثّاني إلى الزّوال ، ثمّ نادى في النّاس بالرّحيل ، وتوجّه نحو الكوفة ، ومعه بنات الحسين ، وأخواته ، ومن كان معه من النّساء والصّبيان وعليّ بن الحسين فيهم ، وهو مريض بالذّرب وقد أشفى .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 251
« قال » : ثمّ أذن عمر بن سعد « 2 » بالنّاس في الرّحيل « 2 » إلى الكوفة ، وحمل بنات الحسين ، وأخواته ، وعليّ بن الحسين ، وذراريهم .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 39 - مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 332
قال : وساق القوم حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم كما تساق الأسارى ، حتّى إذا بلغوا بهم الكوفة .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 40
وجاؤوا بالحرم أسارى إلّا شهر بانويه .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 112
وبعث عمر بن سعد برأسه إلى عبيد اللّه بن زياد ، وحمل النّساء والصّبيان .
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 40
فأقام عمر بعد قتله يومين ، ثمّ ارتحل إلى الكوفة ، وحمل معه بنات الحسين ، وأخواته ، ومن كان معه من الصّبيان ، وعليّ بن الحسين مريض . « 3 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 296
ثمّ إن عمر بن سعد أقام بقيّة يوم عاشوراء والثّاني إلى الزّوال ، ثمّ أمر حميد بن بكير الأحمريّ ، فنادى في النّاس بالرّحيل إلى الكوفة ، وحمل معه بنات الحسين ، وأخواته ،
هامش
( 1 ) - وخودش آن روز را تا به شب وفردا تا ظهر در كربلا ماند . سپس دستور كوچ داد وبه سوى كوفه روان شد وهمراهش بودند دختران حسين عليه السّلام وخواهران آن جناب وزنانى كه با ايشان بودند وكودكان كه در ميان ايشان بود ، علي بن الحسين عليه السّلام . أو دچار بيمارى معده بود وبيماريش چنان سخت بود كه نزديك به مرگ بود .
رسولي محلاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 118
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ تسلية المجالس : « بالرّحيل » ] .
( 3 ) - عمر بعد از قتل أو دو روز ماند وبعد راه كوفه را گرفت . دختران وخواهران حسين را همراه برد .
علي بن الحسين ( زين العابدين ) هم بيمار بود .
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 193