قال : وساق القوم حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » من كربلا كما تساق الأسارى حتّى بلغوا بهم إلى الكوفة .
ابن أعثم الفتوح ، 5 / 221
وساقوا عليّ بن الحسين مع نسائه وبناته إلى عبيد اللّه بن زياد
البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 241
وحمل أهله أسرى وفيهم عمر ، وزيد ، والحسن بنو الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وكان الحسن بن الحسن بن عليّ ، قد ارتثّ جريحا ، فحمل معهم ، وعليّ بن الحسين الّذي أمّه أمّ ولد ، وزينب العقيلة ، وأمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب ، وسكينة بنت الحسين . « 2 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبييّن ، / 79
حدّثنا أبو الزّنباع روح بن الفرح المصريّ ، ثنا يحيى بن بكير ، حدّثني « 3 » اللّيث ، قال :
أبى الحسين بن عليّ أن يستأنس « 4 » ، فقاتلوه ، فقتلوه ، وقتلوا بنيه وأصحابه الّذين قاتلوا معه بمكان يقال له : الطّفّ ، وانطلق بعليّ بن حسين ، وفاطمة بنت حسين ، وسكينة بنت حسين إلى عبيد اللّه بن زياد ، وعليّ يومئذ غلام قد بلغ .
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 3 / 109 رقم 2806 ، مقتل الحسين ، / 39 - عنه :
الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 9 / 195
فلمّا أن قتلوا عن آخرهم حملوه مع جملة النّساء والصّبيان .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 250
وأقام بقيّة يومه ، واليوم الثّاني إلى زوال الشّمس ، ثمّ نادى في النّاس بالرّحيل ، وتوجّه
هامش
( 1 ) - في د : وآله .
( 2 ) - وخاندانش را كه در ميانشان : عمر وزيد ، وحسن - فرزندان حسن بن علي عليهما السّلام بودند - وحسن بن حسن جزء زخميان بود ، ونيز علي بن الحسين ( زين العابدين ) عليه السّلام كه مادرش كنيز بود ، وزينب عقيله ، وأم كلثوم دختران علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وسكينه بنت الحسين عليه السّلام بود ، به اسارت بردند .
رسولي محلاتى ، ترجمه مقاتل الطالبيين ، / 121
( 3 ) - [ من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد ] .
( 4 ) - [ مجمع الزّوائد : « يستأسر » ] .