الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 380 - 385 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 237 - 240
فائدة : قتل بعد قتل الحسين عليه السّلام صبيان في الكوفة على ما رواه جماعة منهم الصّدوق في الأمالي : وذلك أنّه لمّا جيء إلى الكوفة بالسّبايا من العيال والأطفال . فرّ من الدّهشة والذّعر صبيان . وهما إبراهيم ومحمّد من ولد عقيل ، أو جعفر « 1 » . فلجأ إلى دار فلان الطّائي ؛ فسألهما عن شأنهما : فأخبراه ، وقالا له : إنّا من آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم .
فررنا من الأسر ، ولجأنا إليك .
فسوّلت له نفسه الخبيثة أن لو قتلهما وجاء برأسيهما إلى ابن زياد لأعطاه جائزة ، فقتلهما وأخذ رأسيهما ، وجاء إلى عبيد اللّه بن زياد ، فدخل عليه ، وقدّم الرّاسين إليه .
فقال له ابن زياد : بئسما فعلت ، عمدت إلى صبيين استجارا بك ، فقتلتهما ، وخفرت جوارك . ثمّ أمر بقتله ، فقتل .
السّماوي ، إبصار العين ، / 133 - 134 - عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 419
في العوالم : إنّ ابني مسلم بن عقيل كانا مع الأسارى ، فأخذهما عبيد اللّه بن زياد وحبسهما إلى آخر ما جرى عليهما .
( أقول ) : وقد اطّلعت على رواية في شهادة هذين الغلامين ذكرها صاحب النّاسخ فأحببت إيرادها ، قال في النّاسخ : إنّ هانئ بن عروة لمّا أخذ ، وحبس ، وخرج مسلم بن عقيل من دار هانئ ، وجمع شيعته ، واجتمعوا حوله ، وخرجوا على عبيد اللّه بن زياد ، دعا
هامش
- ( 15 ) . پرويزن : غربال .
( 16 ) . جلدي : چابكى .
( 17 ) . برچفسانيد : چسبانيد .
( 18 ) . با خويش آي : به خود آي .
( 19 ) . غلوا : برآمدگى .
( 20 ) . نديم : رفيق ، همنشين .
( 21 ) . صرصر : باد تند .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا ، 2 / 110 - 118
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين ] .