وفي أخبار الدّول للقرمانيّ : وهمّ شمر عليه ما يستحقّه بقتل عليّ الأصغر وهو مريض ، فخرجت زينب بنت عليّ بن أبي طالب ، وقالت : واللّه لا يقتل حتّى أقتل . فكفّ عنه .
وفي روضة الصّفا : فلمّا وصل شمر ( لعنه اللّه ) إلى الخيمة الّتي كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام فيها متكأ سل سيفه ليقتله . قال حميد بن مسلم : سبحان اللّه ! أيقتل هذا المريض ؟
لا تقتله . وقال بعضهم : إنّ عمر بن سعد أخذ بيديه ، وقال : أما تستحيي من اللّه ؟ تريد أن تقتل هذا الغلام المريض ؟ قال شمر : قد صدر أمر الأمير عبيد اللّه أن أقتل جميع أولاد الحسين عليه السّلام . فبالغ عمر في منعه حتّى كفّ عنه . « 1 »
هامش
( 3 ) . مضنى : لاغر ، رنجور .
( 4 ) . فجاج : ( به كسر اوّل ) راههاى وسيع . سجن ( به كسر سين ) : زندان ( يعنى بعد از مرگ چنين عزيزان ، شهرهاى بزرگ در نظرم چون زندان تنگ مىنمايد ) .
( 5 ) . ما أمرّ فراقكم ( صيغهء تعجب ) : چه تلخ وناگوار است دورى شما .
( 6 ) . مغنى : منزلي كه داراى ساكنين باشد .
( 7 ) . اقنى ( صيغهء افعل التفضيل قانى ، مهموز اللّام ) : سرخ پر رنگ .
( 8 ) . تغميض : چشم روى هم گذاشتن .
( 9 ) . بارح ( از مصدر مبارحه ) : دور شدن ودور كردن از منزل ووطن . لوعة : سوزش عشق وفراق . أسا : اندوه . ( مصراع دوم اين بيت در نسخ موجود اين چنين است ؛ ليكن خالى از عيب به نظر نمىرسد ) .
( 10 ) . حنّ : گريه كرد .
( 11 ) . هنا ( مهموز اللّام ) : گوارائى .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 11 - 13
وارادهء قتل بيمار كربلا كردند تا آنكه حميد بن مسلم ايشان را گذرانيد .
فاطمه صغرى گفت : « وقتي كه با عمهء خود داخل شدم به خيمهء بيمار ، ديدم كه به روى بر زمين افتاده ونطع وفراش را از زير پاى آن بزرگوار كشيدهاند ، پس أو بر حال ما گريه مىكرد وما بر حال أو . »
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 233
( 1 ) - در اخبار الدول قرمانى است كه شمر بر أو باد آنچه لائق أو است ، قصد كرد كه على أصغر بيمار را بكشد . زينب دختر علي بن أبي طالب عليه السّلام بيرون آمد وگفت : « به خدا أو را نكشيد تا مرا نكشيد . » وشمر از أو دست كشيد .
رمز - معينة مقام ولايت مطلقه ، آسيه زن فرعون را آن مقام است كه حافظ ونگهدار پيغمبرى أولو العزم مانند موسى بن عمران شد وچند بار أو را از زير تيغ ستم فرعون نجات داد . خديجة كبرى آن مقام داشت كه -