لقد ذلّلنا بعد عزّ فما ( 9 * ) * أرفع « 1 » ضيما حين يغشاني
لقد هتكنا بعد صون لنا * وسامني وجدّي وأشجاني « 2 »
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 469 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 436
قال : وأقبلوا على عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، فقال بعضهم : اقتلوه . وقال بعضهم : دعوه .
فلمّا نظرت أمّ كلثوم إلى ذلك بكت ، وأنشأت تقول :
أضحكني الدّهر وأبكاني * والدّهر « 3 » ذو صرف وألوان « 3 »
فهل « 4 » بنا في تسعة صرّعوا * بالطّفّ أضحوا رهن أكفان
وستّة ليس يجارى بهم * بنو عقيل خير فرسان « 5 » واللّيث عون وأخوه معين « 5 »
ذكرهم جدّد أحزان
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 98 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 370
وفي المعدن : وهمّ شمر لعنه اللّه بقتل ابن الحسين عليهما السّلام وهو مريض ، فخرجت إليه زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فوقعت ، فقالت : واللّه لا يقتل حتّى أقتل . فكفّ عنه .
البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 370
قال أبو مخنف : « وأقبلوا على عليّ بن الحسين عليه السّلام ليقتلوه ، فقال بعضهم لبعض :
يا قوم ! هذا صبيّ صغير السّنّ ، لم يبلغ الحلم ، فلا يحلّ لكم قتله ، وجعل بعضهم يمنع بعضا عن قتله .
هامش
( 1 ) - [ الأسرار : « ادفع » ] .
( 2 ) - شيخ مفيد از حميد بن مسلم روايت كرده است كه چون شمر لعين به خيمهء حضرت امام زين العابدين عليه السّلام درآمد ، آن حضرت بر بستر بيمارى خوابيده بود كه آن امام غريب را به قتل رساند . گفتم :
« سبحان اللّه ! همه را كشتيد واز سر اين كودك بيمار نمىگذريد ؟ »
چون عمر بن سعد لعين به نزديك خيمهها آمد ، ندا كرد كه كسى متعرض أحوال زنان نشود وعلي بن الحسين را آسيبى نرسانند وآنچه از ايشان بردهاند ، پس دهند . از بردهها چيزى پس ندادند ؛ اما ديگر متعرض نهب وغارت نشدند .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 692 - 693
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ الدّمعة السّاكبة : « ذو صروف ألواني » ] .
( 4 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « فسل » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ الدّمعة السّاكبة : « وأين عون وإخواني معا » ] .