تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
وعن أخبار الدّول : وهمّ شمر بقتل عليّ بن الحسين عليه السّلام وهو مريض ، فخرجت إليه زينب بنت عليّ بن أبي طالب ، فوقعت عليه ، وقالت : واللّه لا يقتل حتّى أقتل . فكفّ عنه . « 1 » الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 436
هامش
( 1 ) - حميد بن مسلم گويد : به اتفاق شمر ذي الجوشن به خيمهء علي بن الحسين درآمديم وآن حضرت بر بستر ناتوانى بخفته بود . گروهى گفتند : « آيا اين بيمار را زنده خواهيم گذاشت ؟ » من گفتم : « سبحان اللّه ! آيا شما كودكان را مىكشيد ؟ با اين كودك بيمار چه‌كار داريد ؟ » بسيار گفتم تا شر ايشان را بگردانيدم ونطعى 1 كه در زير پاى زين العابدين بود ، بكشيدند وببردند وآن حضرت را بر روى درافكندند . أم كلثوم بگريست واين شعر بگفت :أضحكني الدّهر وأبكاني * والدّهر ذو صرف وألوان فسل بنا في تسعة صرعوا * بالطّفّ أضحوا رهن أكفان وستّة ليس يجازى بهم * بنو عقيل خير فرسان واللّيث عونا ومعينا معا * فذكرهم جدّد أحزاني 2اين وقت عمر بن سعد برسيد . زنان أهل بيت روى أو صيحه زدند وسخت بگريستند . عمر بن سعد فرمان كرد كه : « كس به خيمهء زنان داخل نشود وآن جوان بيمار را تعرض نكند وهيچ‌كس از اين خيام بيرون نشود . » أهل بيت گفتند : « حكم كن آن‌چه از ما بردند ، مسترد دارند تا بتوانيم سر وروى پوشيده داريم . » لشكر را گفت : « هركس آن‌چه به نهب مأخوذ داشته [ است ] مسترد دارد . » لكن امتثال فرمان أو نكردند وچيزى مسترد نساختند . هم أم كلثوم بگريست واين شعر بگفت :قفوا ودّعونا قبل بعدكم عنّا * وداعا فإنّ الجسم من أجلكم مضنى 3 فقد نقّضت منّي الحياة وأصبحت * عليّ فجاح الأرض من بعدكم سجنا 4 سلام عليكم ما أمرّ فراقكم ! * فياويلتا من قبل ذا اليوم قد متنا 5 وإنّي لأرثى للغريب وإنّني * غريب بعيد الدّار والأهل والمغنا 6 إذا طلعت شمس النّهار ذكرتكم * وإن غربت جدّدت من أجلكم حزنا لقد كان عيشي بالأحبّة صافيا * وما كنت أدري أنّ صحبتنا تفنى زمان نعما فيه حتّى إذا انقضى * بكينا على أيّامنا بدم أقنى 7 فو اللّه قد ضاق اشتياقي إليكم * ولم يدع التّغميض لي بعدكم حنفا 8 وقد بارحتني لوعة البين والأسا * وقد صرت دون الخلق لي مفزعا سنّا 9 وقد رحلوا عنّي أحبّة خاطري * فما أحد منهم على غربتي حنّا 10 عسى ولعلّ الدّهر يجمع بيننا * ويرجع أيّام الهنا مثل ما كنّا 11( 1 ) . نطع : پوست گوسفند ومانند آن . ( 2 ) . خلاصهء اشعار : روزگار متلوّن گاهى مىخنداند وگاهى مىگرياند . ياد نه تن از أولاد علي عليه السّلام وشش تن از أولاد عقيل كه در خاك كربلا افتاده‌اند ، اندوه‌هاى مرا تازه مىكند . -