تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
وانتهى القوم إلى عليّ بن الحسين وهو مريض على فراشه ، لا يستطيع النّهوض ، فقائل يقول : لا تدعوا منهم صغيرا ولا كبيرا . وآخر يقول : لا تعجلوا حتّى نستشير الأمير عمر بن سعد . وجرّد الشّمر سيفه ، يريد قتله ، فقال له حميد بن مسلم : يا سبحان اللّه ! أتقتل الصّبيان ؟ إنّما هو صبيّ مريض . فقال : إنّ ابن زياد أمر بقتل أولاد الحسين . وبالغ ابن سعد في منعه خصوصا لمّا سمع العقيلة زينب ابنة أمير المؤمنين ، تقول : لا يقتل حتّى أقتل دونه . فكفّوا عنه . وأقبل ابن سعد إلى النّساء ، فلمّا رأينه بكين في وجهه ، فمنع القوم عنهنّ ، وقد أخذوا ما عليهنّ ، ولم يردّوا شيئا ، فوكّل جماعة بحفظهنّ ، وعاد إلى خيمته . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 387 - 388 قالوا : ثمّ انتهى القوم إلى عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السّلام - وهو مريض منبسط على فراشه ، لا يستطيع النّهوض - وإذا بجماعة من الرّجّالة في مقدّمتهم شمر بن ذي الجوشن . يقولون : ألا نقتل هذا العليل ؟ . فقال حميد بن مسلم : سبحان اللّه ! أتقتل الصّبيان ؟ إنّما هذا صبيّ . فقال الشّمر : قد صدر أمر الأمير عبيد اللّه بن زياد بقتل جميع أولاد الحسين . وبالغ
هامش
- حضرتش مىرفت . شمر همراه با پيادگان سپاه به سراغ امام زين العابدين آمدند . اين مزدوران كثيف از شمر پرسيدند كه : « آيا أو را نمىكشى ؟ » در پى آن ، شمر قصد حضرتش را كرد . حميد بن مسلم فرياد برآورد : « سبحان اللّه ! أو كودكى بيمار است . آيا شما كودكان را نيز مىكشيد ؟ » 1 بالآخرة در اثر پافشارى زياد حميد ، شمر لختى درنگ كرد تا عمر سعد رسيد . زنان بر أو بانگ زدند وبه اين رفتار وحشيانه اعتراض كردند . كودكان مىگريستند ودر جستجوى پناهگاه بودند . عمر سعد اندكى متأثر شد وفرمان بازگشت صادر كرد . أو گفت : « هيچ‌كس حق ندارد به درون خيمه‌ها رود وكسى نبايد متعرض اين جوان بيمار گردد وهركس از أثاث ولوازم خيمه‌ها چيزى را برده بايد به صاحبانش برگرداند . » البتة هيچ‌يك از آنان أموال به يغما برده را مسترد ننمودند . ( 1 ) . بدون ترديد ، امام زين العابدين در كربلا بيش از بيست سال عمر داشته‌اند ؛ ولى معلوم نيست كه چرا در مورد ايشان ، كودك تعبير كرده ومورخين نيز بدون تغيير آن را نقل كرده‌اند . اداره پژوهش ونگارش ، ترجمه أعيان الشيعة ، / 251 - 252