فقال لي عليّ بن الحسين عليه السّلام : جزيت خيرا ، فقد دفع اللّه عنّا - بمقالتك - أشرار النّاس . « 1 »
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 325
وأمّا عليّ بن الحسين عليه السّلام فإنّه أقبل إليه الشّمر ، مع جماعة ، وأرادوا قتله ، فقيل له :
صبيّ « 2 » عليل لا يحلّ قتله . ثمّ أقبل عليهم عمر بن سعد « 3 » ( لعنه اللّه ) ، فضجّ « 4 » النّساء في وجهه بالبكاء والنّحيب ، حتّى ذهل اللّعين ، وارتعدت فرائصه ، وقال لهم : لا تقربوا هذا الصّبيّ ووكّل بعليّ بن الحسين وعياله من حضر ، وقال لهم : احفظوا « 5 » واحذروا أن يخرج « 6 » منهم أحد . فلمّا رأت أمّ كلثوم ما حلّ بهم ، بكت ، وأنشأت :
يا سائلي عن فتية صرعوا * بالطّفّ أضحوا رهن أكفاني « 7 »
وفتية ليس يجاري بهم * بنو « 8 » عقيل خير فرسان
ثمّ بعون وأخيه معا * فذكرهم هيّج أحزاني « 9 » من كان مسرورا بما مسّنا
أو شامتا يوما بنا شاني
هامش
( 1 ) - و [ شمر ] در خيمهاى كه امام زين العابدين تكيه داشت ، درآمد وشمشير كشيد . خواست كه أو را به قتل رساند . حميد بن مسلم گفت : « سبحان اللّه ! از سر قتل اين كودك مريض در گذر . »
وبعضي گفتهاند كه عمر بن سعد هردو دست أو را گرفت وگفت : « از خداى تعالى شرم نمىدارى كه بر قتل اين پسر بيمار اقدام مىنمايى ؟ »
شمر گفت : « فرمان عبيد اللّه بن زياد چنين است كه مجموع پسران امام حسين را بكشم . »
عمر در آن باب مبالغه كرد وشمر از فعل شنيع وامر قبيح دست باز داشت .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 170
وشمر لعين قصد قتل امام زين العابدين كرد ؛ اما حميد بن مسلم با عمر بن سعد أو را از آن حركت مانع شدند .
خواند أمير ، حبيب السير ، 2 / 57
( 2 ) - [ الأسرار : « هو صبيّ » ] .
( 3 ) - [ الأسرار : « عمر بن سعيد » ] .
( 4 ) - [ الأسرار : « فضجّت » ] .
( 5 ) - [ الأسرار : « احفظوهم » ] .
( 6 ) - [ الأسرار : « من أن يخرج » ] .
( 7 ) - [ الأسرار : « الأكفان » ] .
( 8 ) - [ الأسرار : « بني » ] .
( 9 ) ( 9 * ) [ الأسرار :« كانا كليثين غداة اللّقا * إذا التقى القرن بإقراني
فأنّ صبري لجميل به » ] .