ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 295
قال الواقديّ : وإنّما استبقوا عليّ بن الحسين لأنّه لمّا قتل أبوه كان مريضا ، فمرّ به شمر فقال : اقتلوه . ثمّ جاء عمر بن سعد ، فلمّا رآه قال : لا تتعرّضوا لهذا الغلام . ثمّ قال لشمر :
ويحك ! من للحرم . « 1 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 147
قال : وانتهوا إلى عليّ بن الحسين وهو زين العابدين ، فأراد شمر قتله ، وكان مريضا ، فمنعه حميد بن مسلم ، وجاء عمر بن سعد فقال : لا يدخلنّ بيت هؤلاء النّسوة أحد ، ولا يعرضنّ لهذا الغلام المريض ، ومن أخذ من متاعهم شيئا فليردّه عليهم . فما ردّ أحد شيئا .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 460
وكان معه يوم كائنة كربلاء ، وله ثلاث وعشرون سنة ، وكان يومئذ موعوكا ، فلم يقاتل ولا تعرّضوا له .
وقيل : إنّ عمر بن سعد قال يوم كربلاء : لا تعرّضوا لهذا المريض - يعني عليّا - .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 5 / 332 ، 333 ( ط دار الفكر )
وهمّ شمر بن ذي الجوشن بقتل عليّ بن الحسين الأصغر « زين العابدين » وهو صغير مريض حتّى صرفه عن ذلك حميد بن مسلم أحد أصحابه .
وجاء عمر بن سعد فقال : ألا لا يدخلنّ على هذه النّسوة أحد ، ولا يقتل هذا الغلام أحد ، ومن أخذ من متاعهم شيئا فليردّه عليهم .
هامش
- أو گفت : « سبحان اللّه ! تو كودكان را هم مىكشى ؟ »
أو بيمار هم بود . عمر بن سعد رسيد وگفت : « هيچكس داخل خيمه اين زنان نشود وهيچكس متعرض اين نوجوان بيمار نشود . هركس هم چيزى از آنها ربوده باشد ، بايد پس بدهد . »
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 191
( 1 ) - چون لشگر به امام زين العابدين رسيد ، قصد قتل أو كردند . حميد گويد : من مانع شدم . عمر بن سعد گفت : « مردى بايد از ايشان كه بر سر زنان أهل بيت قيم باشد . آن كودك را مكشيد كه تا با زنان باشد . »
عورات از خيمهها به خدمت امام زين العابدين جمع شدند وهرچه ايشان را بود ، أهل كوفه غارت كردند .
عماد الدّين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 286 - 287