أبيه وهو يومئذ ابن ثلاث وعشرين سنة ، وكان مريضا . فلمّا قتل الحسين قال عمر بن سعد : لا تعرّضوا لهذا المريض .
ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 44 / 153 ، عليّ بن الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 20 رقم 25 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 242
وروى أبو مخنف عن الجلوديّ : أنّه لمّا قتل الحسين عليه السّلام كان عليّ بن الحسين نائما ، فجعل رجل « 1 » يدافع عنه كلّ من أراد به سوءا .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 143 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 4 / 382 رقم 70 ( ط مؤسّسة المعارف الإسلاميّة ) ؛ المجلسي ، البحار ، 46 / 42
وأمر [ عمر بن سعد ] بقتل عليّ بن الحسين ، فوقعت عليه زينب وقالت : واللّه لا يقتل حتّى أقتل . فرقّ لها وكفّ عنه .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 341
أنبأنا الحسين بن محمّد بن عبد الوهّاب ، قال : أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة ، قال :
أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا أحمد بن سليمان الطّوسيّ ، قال : حدّثنا الزّبير بن بكّار ، قال : حدّثني عمّي مصعب بن عبد اللّه ، قال : كان عليّ بن الحسين الأصغر مع أمّه « 2 » ، وهو يومئذ ابن ثلاث وعشرين سنة ، وكان مريضا ، فلمّا قتل الحسين ، قال عمر « 3 »
ابن سعد : لا تعرّضوا لهذا المريض . ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 344 - 345
ثمّ انتهوا إلى عليّ بن الحسين زين العابدين ، فأراد شمر قتله ، فقال له حميد بن مسلم :
سبحان اللّه ! أتقتل الصّبيان ؟ وكان مريضا .
وجاء عمر بن سعد فقال : لا يدخلنّ بيت هذه النّسوة أحد ، ولا يعرضنّ لهذا الغلام المريض ، ومن أخذ من متاعهم شيئا ، فليردّه . فلم يردّ أحد شيئا . « 4 »
هامش
( 1 ) - [ البحار : « رجل منهم » ] .
( 2 ) - [ الصّحيح : « مع أبيه » ] .
( 3 ) - [ في المطبوع : « عمرو » ] .
( 4 ) - سپس آنها ( دشمنان حسين ) به زين العابدين رسيدند . شمر خواست أو را بكشد . حميد بن مسلم به -