ابن طاووس ، الإقبال ، / 575 ، مصباح الزّائر ، / 281 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 69 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 337 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 303 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 156
( زيارة النّاحية ) : السّلام على سعد بن عبد اللّه الحنفيّ القائل للحسين عليه السّلام وقد أذن له في الانصراف ، لا واللّه لا نخلّيك حتّى يعلم اللّه إنّا قد حفظنا غيبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فيك ، واللّه لو أعلم أنّي أقتل ثمّ أحيا ثمّ أحرق ثمّ أذرى ، ويفعل بي ذلك سبعين مرّة ما فارقتك حتّى ألقى حمامي دونك ، وكيف لا أفعل ذلك وإنّما هي موتة أو قتلة واحدة ثمّ هي بعدها الكرامة الّتي لا انقضاء لها أبدا ، فقد لقيت حمامك وواسيت إمامك ، ولقيت من اللّه الكرامة في دار المقامة حشرنا اللّه معكم في المستشهدين ، ورزقنا مرافقتكم في أعلا علّيين .
ابن طاووس ، الإقبال ، / 575 - 576 ، مصباح الزّائر ، / 282 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 71 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 338 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 303 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 158
( زيارة النّاحية ) : السّلام على زهير بن القين البجليّ القائل للحسين عليه السّلام وقد أذن له في الانصراف : لا واللّه لا يكون ذلك أبدا ، أترك « 1 » ابن رسول اللّه أسيرا في يد الأعداء وأنجو ؟ لا أراني اللّه ذلك اليوم .
ابن طاووس ، الإقبال ، / 576 ، مصباح الزّائر ، / 282 - 283 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 71 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 338 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 304 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 159
ثمّ جاء اللّيل ، فجمع الحسين عليه السّلام أصحابه فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ أقبل عليهم ، فقال : أمّا بعد ، فإنّي لا أعلم أصحابا أصلح منكم ، ولا أهل بيت أبرّ ولا أفضل من أهل بيتي ، فجزاكم اللّه جميعا عنّي خيرا ، وهذا اللّيل قد غشيكم ، فاتّخذوه جملا ، « 2 » وليأخذ كلّ
هامش
( 1 ) - [ مصباح الزّائر : « أأترك » ] .
( 2 ) - [ من هنا حكاه عنه في الأسرار ] .