تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
« 1 » نفوس أبت إلّا تراث أبيهم * فهم بين موتور لذاك وواتر لقد ألفت أرواحهم حومة الوغا * كما أنست أقدامهم بالمنابر « 1 »
ثمّ قال مسلم بن عوسجة : نحن نخلّيك ، وقد أحاط بك العدو ، لا أرانا اللّه ذلك أبدا ، حتّى أكسّر في صدورهم رمحي ، وأضاربهم بسيفي ، ولو لم يكن لي سلاح لقذفتهم بالحجارة ، ولم أفارقك . وقام سعيد بن عبد اللّه الحنفيّ ، وزهير بن القين ، فأجملا في الجواب ، وأحسنا في المآب . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 26 - 27 ولمّا علم الحسين أنّهم قاتلوه عرض على أصحابه وأهله الانصراف ، وأن يتفرّقوا عنه ، فبكوا وقالوا : قبّح اللّه العيش بعدك . وسمعته أخته زينب بنت عليّ عليه السّلام ، فقامت تجرّ ثوبها ، وتقول : وا ثكلاه ليت الموت أعدمني الحياة ، اليوم قتل أبي عليّ ، اليوم ماتت أمّي فاطمة ، اليوم مات أخي الحسن ، يا خليفة الماضين ، ويا ثمال الباقين . ثمّ لطمت وجهها والحسين يعزّيها ، وهي لا تقبل العزاء . والثّمال : الغياث ، وأصله من الثّميلة وهي البقيّة من الماء . « 2 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 142 ( زيارة النّاحية ) : السّلام على مسلم بن عوسجة الأسديّ القائل للحسين وقد أذن له في الانصراف : أنحن نخلّي عنك ؟ وبم نعتذر عند اللّه من أداء حقّك ؟ لا واللّه حتّى أكسر في صدورهم رمحي هذا « 3 » ، وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي ، ولا أفارقك ، ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة ولم أفارقك حتّى أموت معك .
هامش
( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في المقرّم ، / 259 ] . ( 2 ) - حسين عليه السّلام به خيمه رفت وجوانان وپيران را از أصحاب خود خواند وگفت : « چون شب درآيد ، هركسى دست زن وفرزند خود بگيريد ودر جهان پراكنده شويد كه مقصود ايشان منم . » جمله به اتفاق گفتند : « ما با خدا ورسول ومرتضى وفاطمه وحسن عليهم السّلام ، فرداى قيامت چه جواب دهيم ، شمشيرى نزده ، تيرى نخورده ؛ لا واللّه به خدا كه تا يكى از ما زنده باشد ، نگذاريم كه رنجى به تن مبارك تو رسد . تو امام وفرزند رسول خدايى . » عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 280 ( 3 ) - [ لم يرد في مصباح الزّائر ] .