قال : وقام سعيد بن عبد اللّه الحنفيّ ، فقال : لا واللّه يا ابن رسول اللّه ، لا نخلّيك أبدا حتّى يعلم اللّه أنّا قد حفظنا فيك وصيّة « 1 » رسوله محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلم ، ولو علمت أنّي أقتل فيك ، ثمّ أحيى ، ثمّ أخرج « 2 » حيّا ، ثمّ أذرى ، يفعل ذلك بي سبعين مرّة ، ما فارقتك حتّى ألقى حمامي دونك ، وكيف لا أفعل ذلك وإنّما هي قتلة واحدة ، ثمّ أنال الكرامة الّتي لا انقضاء لها أبدا .
ثمّ قام زهير بن القين ، وقال : واللّه يا ابن رسول اللّه ! لوددت أنّي قتلت ، ثمّ نشرت ألف مرّة ، وأنّ اللّه تعالى « 3 » قد دفع القتل عنك « 3 » وعن هؤلاء الفتية من إخوانك « 4 » ، وولدك ، وأهل بيتك .
وتكلّم جماعة من أصحابه بنحو ذلك ، وقالوا : أنفسنا لك الفداء ، نقيك « 5 » بأيدينا ووجوهنا ، فإذا « 6 » نحن قتلنا بين يديك نكون « 7 » قد وفّينا لربّنا ، وقضينا ما علينا . « 8 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 2 ) - [ الأسرار : « أحرق » ] .
( 3 - 3 ) [ الأسرار : « قد رفع عنك القتل » ] .
( 4 ) - [ الأسرار : « إخوتك » ] .
( 5 ) - [ الأسرار : « نقينا » ] .
( 6 ) - [ الأسرار : « ماذا » ] .
( 7 ) - [ الأسرار : « تكون » ] .
( 8 ) - سپس شب فرا رسيد . حسين عليه السّلام يارانش را جمع كرد وخداى را سپاس گفت وستايش كرد .
سپس روى به ياران نمود وفرمود : « امّا بعد ، حقيقت اينكه من نه يارانى نيكوتر از شما مىشناسم ونه خاندانى نيكوكارتر وبهتر از خاندان خودم . خداوند به همهء شماها پاداش نيك عطا فرمايد . اينك تاريكى شب شما را فراگرفته است . شبانه حركت كنيد وهريك از شما دست يكى از خانوادهء مرا بگيرد ودر تاريكى شب پراكنده شويد ومرا با اينان بگذاريد كه به جز من با كسى كارى ندارند . »
برادران وفرزندان وفرزندان عبد اللّه بن جعفر يكصدا گفتند : « چرا چنين كنيم ؟ براي اينكه پس از تو زنده بمانيم ؟ خداوند هرگز چنين چيزى را به ما نشان ندهد . » اين سخن را نخستين بار عبّاس بن علي گفت وديگران به دنبال أو .
راوي گفت : سپس روى به فرزندان عقيل كرد وفرمود : كشته شدن مسلم از خانوادهء شما براي شما كافى است . من اجازه دادم شماها راه خود بگيريد وبرويد . » به روايت ديگر ، حسين عليه السّلام كه چنين گفت ، برادران وهمگى خاندان أو به سخن درآمدند وگفتند : « پسر پيغمبر ! پس مردم به ما چه مىگويند ؟ وما به مردم چه -