الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 247 - عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 281 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 601 ، لواعج الأشجان ، / 119 - 120
فجمع الحسين أصحابه ، وحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال بعد دعاء وكلام كثير : وإنّي قد أذنت لكم ، فانطلقوا جميعا في حلّ ، ليس عليكم منّي ذمام ، هذا اللّيل قد غشيكم ، فاتّخذوه جملا ، وليأخذ كلّ رجل بيد رجل من أهل بيتي . وتفرّقوا في سوادكم ومدائنكم ، فإنّ القوم إنّما يطلبونني ، ولو قد أصابوني لهوا عن طلب غيري . فأبوا ذلك كلّهم .
كما قال ابن حمّاد :
لست أنسى حين أيقن بالمو * ت دعاهم وقام فيهم « 1 » خطيبا
ثمّ قال ارجعوا إلى أهلكم فل * يس سواي أرى لهم مطلوبا
فأجابوه والعيون سكوب * وحشاهم قد شبّ منها لهيبا
أيّ عذر لنا غدا حين نلقى * جدّك المصطفى ونحن هروبا
فقال مسلم بن عوسجة الأسديّ : واللّه لو علمت إنّي أقتل ، ثمّ أحيى ، ثمّ أحرق ، ثمّ أذرى ، يفعل بي ذلك سبعين مرّة ، ما تركتك ، فكيف وإنّما هي قتلة واحدة ، ثمّ الكرامة إلى الأبد .
وتكلّم سعيد بن عبد اللّه الحنفيّ ، وزهير بن القين ، وجماعة من أصحابه بكلام يشبه بعضه بعضا .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 98 - 99
وقال الحسين لأصحابه : تفرّقوا في هذا اللّيل في السّواد ، ودعوني . فقالوا : واللّه ما ندعك حتّى يصيبنا ما أصابك .
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 38
فجمع الحسين أصحابه وقال : إنّي قد أذنت لكم ، فانطلقوا في هذه اللّيلة ، فاتّخذوه جملا ، وتفرّقوا في سوادكم ومدائنكم ، فإنّ القوم إنّما يطلبوني ، ولو قد أصابوني لهوا عن طلب غيري .
فقال أخوه العبّاس : لم نفعل ذلك ، لنبقى بعدك ، لا أرانا اللّه ذلك أبدا .
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « فهم » ] .