تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 712

مساهمون:

ص٧١٢
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 109 - 110 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 23 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 267 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 304 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 296 قال أبو مخنف : [ . . . ] وبرز من بعدهما [ أولاد الحارث ] حنظلة بن سعد الشّاميّ ، فقام بين يدي الحسين ، ينادي : يا قوم ! لا تقتلوا حسينا ؛ إنّي أخاف عليكم مثل يوم التّناد ، يوم تولّون مدبرين ما لكم من اللّه من عاصم ، يا قوم ! لا تقتلوا حسينا ، فيسحتكم بعذاب أليم ، فقد خاب من افترى . فقال الحسين عليه السّلام : يا حنظلة ! يرحمك اللّه ، فو اللّه إنّهم استحقّوا العذاب . فقال حنظلة : صدقت يا سيّدي ، نفسي لك الفداء ؛ أنت أعلم منّي يا مولاي ، أفلا تأمرني باللّحوق إلى إخواني ؟ فقالوا له : رح إلى ما هو خير لك من الدّنيا ، وامض إلى ملك لا يفنى . وروي : إنّ اللّه تعالى رفع عن أصحاب الحسين الغطاء حتّى رأوا منازلهم في الجنّة ، فلمّا رأوا ذلك ، قصدوا ميدان الحرب . ثمّ إنّ حنظلة قاتل قتالا شديدا حتّى قتل من القوم عشرين فارسا ، وقتل ( رحمة اللّه عليه ) . الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 285
هامش
- كه رو از محشر بگردانيد به سوى جهنّم وشما را از عذاب خدا نگاه دارنده‌اى نباشد . اى قوم مكشيد حسين را . پس مستأصل گرداند خدا شما را به عذاب عظيم ؛ به تحقيق كه نااميد كسى است كه بر خدا افترا بندد . » پس امام حسين عليه السّلام گفت : « اى پسر أسعد ! خدا تو را رحمت كند . ايشان مستوجب عذاب شدند ، در هنگامى كه نصيحت تو را قبول نكردند . تو را وأصحاب تو را دشنام دادند . اكنون چگونه مستحقّ عذاب اليم نباشند كه بزرگان دين را به قتل آوردند ؟ » حنظله گفت : « فداى تو شوم . آيا به ثواب خدا نمىرسم وبه برادران خود ملحق نمىشوم ؟ » حضرت فرمود : « برو كه براي تو در آخرت مهيّا گرديده است آنچه بهتر است از دنيا وآنچه در دنياست ومىروى به سوى ملكي كه زوال ندارد . » حنظله گفت : « السّلام عليك اى فرزند رسول ! صلوات بر تو باد وبر أهل بيت تو . خدا جمع كند ميان ما وميان تو در بهشت جاويد . » حضرت گفت : « آمين ! » وآن سعادتمند در درياى حرب غوطه خورد وبه سعادت شهادت فايز گرديد واز مهالك دنيا خود را به ساحل نجات كشيد . مجلسي ، جلاء العيون ، / 670 - 671