لا يبلى . فقال : السّلام عليك يا ابن رسول اللّه « 1 » ، وعلى أهل بيتك ، « 2 » وجمع اللّه « 2 » بيننا وبينك في الجنّة « 3 » . فقال الحسين : آمين ! آمين .
ثمّ استقدم « 4 » فقاتل « 5 » قتالا شديدا ، فحملوا عليه ، فقتلوه « 5 » .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 24 - 25 - مثله المجلسي ، البحار « 6 » ، 45 / 23 - 24 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 267 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 304 - 305 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 296 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 393 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 605 ، لواعج الأشجان ، / 150 - 151 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، 75 - 76
وجاء حنظلة بن أسعد الشّباميّ ، فوقف بين يدي الحسين ، وجعل ينادي : « يا قوم ! إنّي أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب ، مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والّذين من بعدهم وما اللّه يريد ظلما للعباد . يا قوم ! إنّي أخاف عليكم يوم التّناد ، يوم تولّون مدبرين ما لكم من اللّه من عاصم ومن يضلل اللّه فما له من هاد » يا قوم لا تقتلوا الحسين ، فيسحتكم اللّه بعذاب وقد خاب من افترى .
فقال له الحسين : رحمك اللّه ، إنّهم قد استوجبوا العذاب حين ردّوا « 7 » ما دعوتهم إليه من الحقّ ، ونهضوا « 8 » ليستبيحوك وأصحابك « 9 » ، فكيف بهم الآن قد قتلوا إخوانك الصّالحين ؟ « 10 » فسلّم على الحسين ، وصلّى عليه ، وعلى أهل بيته ، وتقدّم ، وقاتل « 10 » حتّى
هامش
( 1 ) - [ في المعالي : « يا أبا عبد اللّه » وأضاف في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان « صلّى اللّه عليك » ] .
( 2 - 2 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار واللّواعج ومثير الأحزان : « وجمع » وفي أعيان الشّيعة والمعالي : « وعرف » ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم : « جنّته » ] .
( 4 ) - [ في الأسرار : « فتقدّم » وفي أعيان الشّيعة واللّواعج : « وتقدّم » ] .
( 5 - 5 ) [ في الأسرار والمعالي : « قتال الأبطال ، وصبر على احتمال الأهوال حتّى قتل » ] .
( 6 ) - [ حكاه في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار عن المناقب ] .
( 7 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « عليك » ] .
( 8 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « إليك » ] .
( 9 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 10 - 10 ) [ نهاية الإرب : « قال : صدقت ، أفلا نروح إلى ربّنا ونلحق بإخواننا ؟ ! . قال : رح إلى خير من