قتل . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 292 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 453 - 454
وجاء حنظلة بن أسعد الشّباميّ ، فوقف بين يدي الحسين عليه السّلام يقيه الرّماح والسّهام والسّيوف بوجهه ونحره ، ثمّ التفت إلى الحسين عليه السّلام .
فقال : أفلا نروح إلى ربّنا ونلحق ؟ فقال : رح إلى ما هو خير لك من الدّنيا وما فيها .
فقاتل قتال الشّجعان ، وصبر على مضض الطّعان حتّى قتل ، وألحقه اللّه بدار الرّضوان .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 33
قال الرّاوي : وجاء حنظلة بن أسعد « 2 » الشّاميّ « 3 » ، فوقف بين يدي الحسين عليه السّلام يقيه السّهام والرّماح والسّيوف بوجهه ، ونحره « 4 » ، وأخذ ينادي : « يا قوم ! إنّي أخاف عليكم
هامش
- الدّنيا وما فيها وإلى ملك لا يبلى . فسلّم على الحسين واستقدم فقاتل » ] .
( 1 ) - حنظلة بن أسعد شبامى رسيد ودر پيشگاه حسين ايستاد وفرياد زد : « يا قوم ! انّي أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب ، مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والّذين من بعدهم وما اللّه يريد ظلما للعباد . يا قوم ! إنّي أخاف عليكم يوم التّناد ، يوم تولّون مدبرين ، ما لكم من اللّه من عاصم ومن يضلل اللّه فما له من هاد » آيهء قرآن .
يعنى : « اى قوم ! من مىترسم بر شما كه دچار واقعهء احزاب شويد ( يوم ، حادثه ، واقعه ، جنگ آن روز است ) مانند اتفاقي كه براي قوم نوح وعاد وثمود وكساني كه بعد از آنها آمدند ، رخ بدهد ( دأب ، عادت ، شأن وحال ) خداوند نمىخواهد ظلم به خلق ( بندگان ) كند . اى قوم ! من بر شما مىترسم از روز اجتماع ونداى افراد . روزى كه شما پشت كرده ، مىگريزيد . خدا هم نگهدار شما نخواهد بود . هركه را خداوند گمراه كند ، هيچ كس نمىتواند رهنماى أو باشد .
اى قوم ! حسين را مكشيد كه خداوند شما را پامال رنج وعذاب خواهد كرد . دروغگو رستگار نمى شود . »
حسين به أو گفت : « رحمت خدا شامل تو باد . آنها مستوجب عذاب شدهاند ؛ زيرا دعوت تو را پس دادهاند . تو آنها را به حق دعوت كردى ؛ ولى آنها قيام كردهاند كه تو وياران تو را بكشند وغارت كنند .
اكنون آنها بعد از قتل نيكان وپرهيزگاران وبرادران صالح وخوب تو چگونه تن به اين دعوت وهدايت مىدهند ؟ »
أو بر حسين وخاندان حسين درود فرستاد وجنگ كرد تا كشته شد .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 182 - 183
( 2 ) - [ في البحار والدّمعة السّاكبة : « سعد » ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم : « الشّباميّ » ] .
( 4 ) - [ الأسرار : « ونحوه » ] .