عابس بن أبي شبيب وشوذب مولى شاكر
قالوا : فلمّا رأى بقيّة أصحاب الحسين أنّهم لا يقدرون على أن يمتنعوا ولا [ على أن ] يمنعوا حسينا ، تنافسوا في أن يقتلوا ، فجعلوا يقاتلون بين يديه حتّى يقتلوا .
وجاء عابس بن أبي شبيب فقال : يا [ أ ] با عبد اللّه ! واللّه ما أقدر على أن أدفع عنك القتل والضّيم بشيء أعزّ عليّ من نفسي ، فعليك السّلام !
وقاتل بسيفه ، فتحاماه النّاس لشجاعته . ثمّ عطفوا عليه من كلّ جانب ، فقتل .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 404 ، أنساب الأشراف ، 3 / 197
قال : وجاء عابس « 1 » بن أبي شبيب الشّاكريّ « 2 » ومعه « 2 » شوذب مولى « 3 » شاكر ، « 4 » فقال :
يا شوذب ، ما في نفسك أن تصنع ؟ قال : ما أصنع « 5 » ؟ أقاتل معك « 6 » دون ابن بنت رسولاللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » حتّى أقتل . « 7 » قال : « 8 » ذلك الظّنّ بك ، « 9 » أمّا لا « 9 » ، فتقدّم « 7 » بين يدي أبي عبد اللّه ، « 10 » حتّى يحتسبك كما احتسب غيرك « 11 » من أصحابه « 11 » ، وحتّى أحتسبك « 12 » أنا « 13 » ، فإنّه لو كان
هامش
( 1 ) - [ وفي المقرّم وبحر العلوم مكانه : « وأقبل عابس . . . » ] .
( 2 ) ( - 2 ) [ في المقرّم وبحر العلوم : « على » ] .
( 3 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « بني » ] .
( 4 ) - [ زاد في المقرّم : « وكان شوذب من الرّجال المخلصين وداره مألف للشّيعة يتحدّثون فيها فضل أهل البيت » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في المقرّم وبحر العلوم ] .
( 6 ) ( - 6 ) [ لم يرد في المقرّم ] .
( 7 ) ( - 7 ) [ المقرّم : « فجزّاه خيرا وقال له : تقدّم » ] .
( 8 ) - [ بحر العلوم : « فجزّاه عابس خيرا ، وقال له » ] .
( 9 ) ( - 9 ) [ لم يرد في نفس المهموم وأعيان الشّيعة واللّواعج وبحر العلوم ، وفي المعالي : « أمّا الآن » ] .
( 10 ) ( 10 * ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ] .
( 11 ) ( - 11 ) [ لم يرد في اللّواعج والمقرّم ] .
( 12 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المقرّم وبحر العلوم وأضاف في المقرّم : « فإنّ هذا يوم نطلب فيه الأجر بكلّ ما نقدر عليه ، فسلّم شوذب على الحسين وقاتل حتّى قتل » ، وأضاف في بحر العلوم : « أنا ، فإنّ هذا يوم نطلب فيه الأجر بكلّ ما نقدر عليه ، فإنّه لا عمل بعد اليوم وإنّما هو الحساب . فتقدّم شوذب إلى الحسين عليه السّلام وسلّم عليه ، وقاتل بين يديه حتّى قتل » ] .
( 13 ) ( 13 * ) [ لم يرد في اللّواعج ] .