وتقدّم حنظلة بن سعد الشّباميّ بين يدي الحسين عليه السّلام ، فنادى : أهل الكوفة « 1 » ! « يا قوم إنّي أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب ، يا قوم إنّي أخاف عليكم يوم التّناد » يا قوم لا تقتلوا حسينا « فيسحتكم اللّه بعذاب وقد خاب من افترى » .
ثمّ تقدّم ، فقاتل حتّى قتل ( رحمة اللّه عليه ) . « 2 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 109 - مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 246
( ثمّ ) جاء إليه حنظلة بن « 3 » أسعد العجليّ « 3 » الشّباميّ ، فوقف بين يدي الحسين يقيه السّهام والرّماح والسّيوف ، بوجهه ونحره ، وأخذ ينادي : يا قوم « إنّي أخاف عليكم « 4 » مثل يوم الأحزاب ، مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والّذين من بعدهم ، وما اللّه يريد ظلما للعباد . ويا قوم إنّي أخاف عليكم « 4 » يوم التّناد ، يوم تولّون مدبرين ما لكم من اللّه من عاصم » . يا قوم لا تقتلوا حسينا « فيسحتكم اللّه بعذاب وقد خاب من افترى » .
« 5 » فقال له الحسين : يا ابن أسعد « 6 » ! رحمك اللّه « 7 » ! إنّهم قد استوجبوا العذاب حين ردّوا عليك ما دعوتهم إليه من الحقّ ، ونهضوا إليك يشتمونك وأصحابك ، فكيف بهم الآن وقد قتلوا إخوانك الصّالحين . فقال : صدقت ، جعلت فداك ، أفلا نروح إلى ربّنا « 8 » فنلحق بإخواننا ؟ فقال له الحسين : رح « 9 » إلى ما هو خير لك من الدّنيا ، وما فيها ، وإلى ملك
هامش
( 1 ) - [ الإرشاد ط علميّة : « يا أهل الكوفة » ] .
( 2 ) - وپس از آن ، حنظلة بن سعد شبامى از ميان ياران حسين عليه السّلام بيرون آمد وفرياد زد : « اى مردم كوفه ! اى مردم ! من بر شما مىترسم مانند روز احزاب ، اى مردم ! من بر شما مىترسم از روز فرياد ( رستاخيز ) ، اى مردم ! حسين را نكشيد كه نابودتان سازد خدا به عذابي ، وهمانا زيانمند شد آنكه دروغ بست . »
سپس پيش آمد وجنگ كرد تا شهيد شد ؛ ( رحمة اللّه عليه ) .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 109
( 3 - 3 ) [ في المعالي : « أسعد » وفي مثير الأحزان : « سعد » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 5 ) - [ من هنا حكاه في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ] .
( 6 ) - [ في البحار والدّمعة السّاكبة والمعالي ومثير الأحزان : « ابن سعد » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 8 ) - [ المعالي : « الآخرة » ] .
( 9 ) - [ في المعالي وأعيان الشّيعة واللّواعج : « بلى رح » ] .