تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 706

مساهمون:

ص٧٠٦

حنظلة بن أسعد الشّباميّ يعظ الأعداء ثمّ يقاتلهم حتّى يستشهد

قال : وجاء حنظلة بن أسعد الشّباميّ . فقام « 1 » بين يدي حسين ، « 1 » فأخذ ينادي :
يا قَوْمِ
« 2 »
! إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ * مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ * وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ * يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ
« 3 » يا قوم ! لا تقتلوا « 4 » حسينا « 5 »
فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى
« 6 » . « 7 » فقال له حسين « 8 » : يا ابن أسعد ، « 7 » رحمك اللّه ، « 9 » إنّهم قد استوجبوا العذاب حين ردّوا عليك ما دعوتهم إليه من الحقّ ، ونهضوا إليك ليستبيحوك وأصحابك ، فكيف بهم الآن وقد قتلوا إخوانك الصّالحين ! قال : صدقت ، « 10 » جعلت فداك ! « 11 » أنت أفقه منّي وأحقّ بذلك « 10 » ، « 11 » ، أفلا نروح إلى الآخرة « 12 » ، « 13 » ونلحق بإخواننا ؟ فقال : « 14 » رح إلى خير « 15 » من الدّنيا وما فيها ، وإلى ملك لا يبلى . فقال : السّلام عليك « 16 » أبا عبد اللّه « 16 » ، صلّى
هامش
( 1 - 1 ) [ نفس المهموم : « بين يدي الحسين عليه السّلام يقيه السّهام والرّماح والسّيوف بوجهه ونحره » ] . ( 2 ) - [ وفي المقرّم مكانه : « ونادى حنظلة بن سعد شباميّ : يا قوم ! . . . » وفي بحر العلوم : « قالوا : وبرز حنظلة ابن أسعد الشّباميّ بين يدي الحسين عليه السّلام وهو ينادي أمام القوم : يا قوم ! . . . » ] . ( 3 ) - سورهء غافر : 30 - 33 . ( 4 ) - [ في المطبوع : « تقتلوا » ] . ( 5 ) - [ نفس المهموم : « الحسين » ] . ( 6 ) - سورهء طه : 61 . ( 7 - 7 ) [ في المقرّم وبحر العلوم : « فجزّاه الحسين خيرا وقال ( له ) : » ] . ( 8 ) - [ في نفس المهموم والعبرات : « الحسين عليه السّلام » ] . ( 9 ) - [ زاد في بحر العلوم : « يا ابن أسعد » ] . ( 10 - 10 ) [ المقرّم : « يا ابن رسول اللّه » ] . ( 11 - 11 ) [ لم يرد في نفس المهموم والعبرات ، وفي بحر العلوم : « يا ابن رسول اللّه » ] . ( 12 ) - [ بحر العلوم : « ربّنا » ] . ( 13 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المقرّم وزاد : « فأذن له ، فسلّم على الحسين وتقدّم يقاتل حتّى قتل » ] . ( 14 ) - [ زاد في نفس المهموم : « بلى » ] . ( 15 ) - [ في نفس المهموم وبحر العلوم : « ما هو خير لك » ] . ( 16 - 16 ) [ في نفس المهموم : « يا أبا عبد اللّه » وفي بحر العلوم : « يا ابن رسول اللّه » ] .