أرمي بها معلمة أفواقها * مسمومة تجري على اخفاقها
لأملأنّ الأرض من اطلاقها * فالنّفس لا ينفعها إشفاقها
إذ المنايا حسرت عن ساقها * لم يثنها إلّا الّذي قد ساقها
قال : ثمّ حمل على القوم ، فقتل رجالا ونكّس أبطالا ، « 1 » ولم يزل يقاتل « 1 » حتّى قتل سبعين فارسا ، « 1 » وقتل رحمه اللّه « 1 » .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 69 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 307
ثمّ برز هلال بن نافع البجليّ « 2 » ، « 3 » وهو يقول :
أرمي بها معلمة أفواقها * والنّفس لا ينفعها إشفاقها
مسمومة تجري بها أخفاقها * ليملأنّ أرضها رشاقها « 2 »
« 4 » فلم يزل يرميهم « 5 » حتّى فنيت سهامه ، ثمّ ضرب يده « 6 » إلى سيفه ، فاستلّه « 7 » ، « 2 » وجعل يقول :
أنا الغلام اليمنيّ البجليّ * ديني على دين حسين وعليّ
إن أقتل اليوم فهذا أملي * فذاك رأيي وألاقي عملي « 8 »
« 2 » فقتل ثلاثة عشر رجلا ، فكسّروا عضديه وأخذ « 9 » أسيرا ، فقام إليه شمر ، فضرب عنقه . « 10 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 3 ) - [ من هنا حكاه في نفس المهموم وذكر اسمه : « نافع بن هلال الجملي » كما كان في الطّبريّ ] .
( 4 ) - [ من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة والأسرار ] .
( 5 ) - [ أضاف في مثير الأحزان : « بالسّهام » ] .
( 6 ) - [ مثير الأحزان : « بيده » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه في نفس المهموم ] .
( 9 ) - [ مثير الأحزان : « وأخذوه » ] .
( 10 ) - وبعد از أو نافع بن هلال بيرون رفت وجمعى از ايشان را به قتل آورد ومزاحم بن حريث أو را شهيد كرد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 667