إن اقتل اليوم فهذا أملي * وذاك رأيي وألاقي عملي « 1 »
فقتل ثلاثة عشر رجلا حتّى كسر القوم عضديه ، وأخذوه أسيرا . فقام شمر بن ذي الجوشن ، فضرب عنقه .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 20 - 21 - عنه : المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 307 - 308 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 407
ثمّ برز نافع بن هلال البجلّيّ قائلا :
أنا الغلام اليمنيّ البجلّيّ * ديني على دين حسين بن عليّ
أضربكم ضرب غلام بطل * ويختم اللّه بخير عملي
فقتل اثني عشر رجلا ، وروي سبعين رجلا .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 104
وكان نافع بن هلال البجليّ قد كتب اسمه على فوق « 2 » نبله ، وكانت مسمومة ، فقتل بها اثني عشر رجلا سوى من جرح ، فضرب حتّى كسرت عضداه وأخذ أسيرا ، « 3 » فأخذه شمر بن ذي الجوشن ، فأتى به عمر بن سعد - والدّم على وجهه - وهو يقول : « 3 » لقد قتلت منكم اثني عشر رجلا سوى من جرحت « 4 » ولو بقيت لي عضد وساعد ما أسرتموني . « 5 »
فانتضى شمر سيفه ليقتله « 6 » ، فقال له نافع : « 7 » واللّه لو كنت من المسلمين ، لعظم عليك أن تلقى اللّه بدمائنا ، فالحمد للّه الّذي جعل منايانا على يدي « 8 » شرار خلقه . فقتله « 9 » شمر . « 10 »
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في بحر العلوم وزاد : « فأحاطوا به يرمونه بالحجارة والنّصال حتّى كسروا عضديه وأخذوه أسيرا ، فأمسكه الشّمر ومعه أصحابه يسوقونه إلى عمر بن سعد . . . » موافقا لما ذكره الطّبريّ ] .
( 2 ) - [ نهاية الإرب : « أفواق » ] .
( 3 - 3 ) [ نهاية الإرب : « فأتى به شمر عمر بن سعد والدّم يسيل على لحيته ، فقال له عمر : ويحك يا نافع ! ما حملك على ما صنعت بنفسك ؟ قال : إنّ ربّي يعلم ما أردت واللّه » ] .
( 4 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « وما ألوم نفسي » ] .
( 5 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « فقال له شمر : اقتله أصلحك اللّه . قال : أنت جئت به فإن شئت فاقتله » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 7 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « أما » ] .
( 8 ) - [ نهاية الإرب : « يد » ] .
( 9 ) - [ إلى هنا حكاه في نهاية الإرب ] .
( 10 ) - نافع بن هلال بجلى ( از ياران حسين ) تيرهاى خود را زهرآگين كرده بود . با همان تيرها عدهء دوازده