ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 292 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 452 - 453
قال : وكان من أصحاب الحسين نافع بن هلال الجمليّ ، وكان قد كتب على فوق نبله ، فجعل يرمي بها مسمومة وهو يقول :
أرمي بها معلما أفواقها * والنّفس لا ينفعها شقاقها
أنا الجمليّ أنا على دين عليّ
فقتل اثني عشر من أصحاب عمر بن سعد ، سوى من جرح ، ثمّ ضرب حتّى كسرت عضداه ، ثمّ أسروه .
فأتوا به عمر بن سعد ، فقال له : ويحك يا نافع ! ما حملك على ما صنعت بنفسك ؟
فقال : إنّ ربّي يعلم ما أردت - والدّماء تسيل عليه وعلى لحيته - ثمّ قال : واللّه لقد قتلت من جندكم اثني عشر سوى من جرحت ، وما ألوم نفسي على الجهد ، ولو بقيت لي عضد وساعد ما أسرتموني .
فقال شمر لعمر : اقتله . قال : أنت جئت به ، فإن شئت اقتله . فقام شمر ، فأنضى سيفه ، فقال له نافع : أما واللّه يا شمر ! لو كنت من المسلمين لعظم عليك أن تلقى اللّه بدمائنا ، فالحمد للّه الذّي جعل منايانا على يدي شرار خلقه . ثمّ قتله .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 184
وبرز من بعده [ يحيى بن كثير ] هلال بن نافع البجليّ ، وكان قد ربّاه أمير المؤمنين عليه السّلام ، وكان راميا بالنّبل ، وكان يكتب اسمه على النّبلة ، ويرمي بها ، فجعل في كبد قوسه نبلة ، وبرز وهو يرتجز ويقول :
هامش
- تن كشت . نام خود را هم بر پيكان نقش كرده بود . علاوة بر دوازده مقتول عدهاى را هم مجروح كرده بود . به أو رسيدند وهردو بازوى أو را شكستند . شمر أو را أسير كرد ونزد عمر بن سعد برد كه خون از سر وروى أو جارى بود . أو گفت : « من دوازده مرد از شما كشتم . غير از مجروحين . اگر دست وبازوى من درست مىماند ، هرگز نمىتوانستيد مرا گرفتار كنيد . الحمد للّه كه مرگ ما را به دست أشرار مقدّر نموده . »
شمر أو را كشت .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 181 - 182