تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 675

مساهمون:

ص٦٧٥
وخرج من بعده [ زهير بن القين ] هلال بن رافع [ ؟ ] البجليّ ، وجعل يرميهم بالسّهام وهو « 1 » يقول :
« 2 » [ أرمي بها معلمة أفواقها * والنّفس لا ينفعها أسواقها مسمومة تجري لها أحقابها * لتملأنّ أرضها رشاقها ]
قال : ثمّ لم يزل يرميهم ، حتّى فنيت سهامه ، ثمّ ضرب بيده إلى سيفه ، وجعل يقول :
« 2 » [ أنا الغلام التّمميّ « 3 » البجلّي * ديني على دين حسين بن عليّ إن أقتل اليوم وهذا عملي * وذاك رأيي أو ألاقي أملي ]
ثمّ حمل ، فقاتل حتّى قتل - رحمه اللّه . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 200 - 201 ( قال ) : ثمّ خرج من بعده [ سعيد بن عبد اللّه ] نافع بن هلال الجمليّ ، وقيل : هلال بن نافع ، وجعل يرميهم بالسّهام ، فلا يخطئ ، وكان خاضبا يده ، وكان يرمي ويقول : « 4 »
أرمي بها معلمة أفواقها * والنّفس لا ينفعها إشفاقها مسمومة يجري بها أخفاقها * لتملأنّ « 5 » أرضها رشاقها « 6 »
« 7 » فلم يزل يرميهم حتّى فنيت سهامه ، ثمّ ضرب إلى قائم سيفه ، فاستلّه وحمل « 7 » ، وهو يقول :
أنا الغلام اليمنيّ الجمليّ * ديني على دين حسين وعليّ
هامش
( 1 ) - زيد في د : يرتجز و . ( 2 ) - ما بين الحاجزين من د وبر ، وموضعه في الأصل « شعرا » . ( 3 ) - في د وبر : التّميميّ ، وجعلنا « التّمميّ » لاستقامة الوزن . ( 4 ) - [ وفي المقرّم وبحر العلوم مكانه : « ورمى نافع بن هلال الجمليّ ( المذحجيّ ) بنبال مسمومة كتب اسمه عليها وهو يقول ( فجعل يرمي بها مسوّمة وهو يقول ) . . . » ] . ( 5 ) - [ في المقرّم وبحر العلوم : « ليملأنّ » ] . ( 6 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المقرّم وزاد : « فقتل اثني عشر رجلا سوى من جرح ، ولمّا فنيت نباله جرّد سيفه يضرب فيهم ، فأحاطوا به يرمونه بالحجارة والنّصال حتّى كسروا عضديه وأخذوه أسيرا . . . » كما جاء عند الطّبريّ ] . ( 7 - 7 ) [ بحر العلوم : « فقتل اثني عشر رجلا سوى المجروحين . ولمّا نفذت سهامه جرّد سيفه ، فحمل على القوم » ] .