نافع بن هلال يقاتل بسهامه وسيفه فيؤسر فيقتله شمر
وكان نافع بن هلال قد سوّم نبله - أي أعلمها - فكان يرمي بها ويقول :
أرمي بها معلما أفواقها * والنّفس لا ينفعها إشفاقها
فقتل اثني عشر رجلا من أصحاب عمر بن سعد ، ثمّ كسرت عضده ، وأخذ أسيرا ، فضرب شمر عنقه .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 404 ، أنساب الأشراف ، 3 / 197
قال : وكان نافع بن هلال الجمليّ قد كتب اسمه على أفواق نبله ، فجعل يرمي بها مسوّمة « 1 » ، « 2 » وهو يقول : « أنا الجمليّ ، أنا على دين عليّ » « 2 » .
فقتل اثني عشر من أصحاب عمر بن سعد سوى من جرح ؛ قال : فضرب حتّى كسرت عضداه ، وأخذ أسيرا .
قال : فأخذه شمر بن ذي الجوشن ومعه أصحاب له يسوقون نافعا حتّى أتي به عمر ابن سعد ، « 3 » فقال له عمر بن سعد : ويحك « 4 » يا نافع ! « 4 » ما حملك « 5 » على ما صنعت بنفسك ! قال : إنّ ربيّ يعلم ما أردت .
« 6 » قال : والدّماء تسيل « 7 » على لحيته وهو يقول : « 6 » واللّه لقد قتلت منكم اثني عشر « 8 »
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : « مسمومة » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في نفس المهموم وحكا بدله عن البحار ] .
( 3 ) - [ من هنا حكاه عنه في بحر العلوم ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 5 ) - [ وفي المقرّم مكانه : « وأخذه أسيرا فأمسكه الشّمر ومعه أصحابه يسوقونه فقال له ابن سعد : ما حملك . . . » ] .
( 6 - 6 ) [ في المقرّم وبحر العلوم : « فقال له رجل - وقد نظر إلى الدّماء تسيل على وجهه ولحيته - . أما ترى ما بك ، فقال ( قال نافع ) : » ] .
( 7 ) - [ نفس المهموم : « يسيل » ] .
( 8 ) - [ زاد في المقرّم : « رجلا » ] .