أحمي الحسين الماجد المؤمّلا
قال المفيد رحمه اللّه : فاشترك في قتله : أيّوب بن مسرّح ورجل آخر من فرسان أهل الكوفة . انتهى كلامه .
وقال ابن شهرآشوب : قتل نيّفا وأربعين رجلا منهم . « 1 »
المجلسي البحار ، 45 / 13 - 15 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 257 - 258 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 294 - 295 ؛ مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، / 144 - 146 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 70 - 71
في النّسخة الّتي كانت تنسب إلى شهاب الدّين العامليّ : [ . . . ] ثمّ تراجع القوم إلى الحسين عليه السّلام ، فحمل شمر « 2 » بن ذي الجوشن لعنه اللّه تعالى على الميسرة ، فثبت لهم أصحاب الحسين عليه السّلام ، فبرز الحرّ إليهم وأنشأ يقول شعرا :
ما زال يرميهم بغرّة وجهه * ولبانه حتّى تسربل بالدّم
قال : ثمّ حمل ، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم مائتين وثمانين فارسا ، فقال عمر بن الحصين - وكان واليا على شرطة ابن زياد لعنه اللّه تعالى - : من يخرج إلى هذا الغادر النّاكث . فتحاماه النّاس ، ولم يخرج إليه أحد من عظم بأسه ، وشدّ مراسه ، فلمّا رأى النّاس قد تقاشعوا عنه ، خرج إليه بنفسه وهو ابن الحصين لعنه اللّه تعالى ، فحمل عليه الحرّ ، فطعنه في صدره ، وأخرج السّنان من ظهره ، فجدله صريعا ، وعجّل اللّه بروحه إلى النّار
هامش
( 1 ) - پس حر گفت : « يا بن رسول اللّه ! چون اوّل من بر سر راه تو آمدهام ، مىخواهم دستوري دهى كه اوّل من در راه تو كشته شوم . »
چون رخصت يافت ، به معركهء قتال شتافت . رجز مىخواند وشجاعان معركهء نبرد را برخاك هلاك مىافكند تا آنكه چهل نفر از ايشان را به جهنّم فرستاد .
وبه روايت امام زين العابدين عليه السّلام : هيجده نفر از آن اشقيا را به درك جهنّم فرستاد ، وچون اسبش را پى كردند ، پياده جنگ مىكرد تا أو را از پا درآوردند وأصحاب حضرت ، أو را از معركه درآورده وبه خدمت آن حضرت آوردند . هنوز رمقى از حيات در أو باقي بود وخون از رگهاى أو مىريخت . امام حسين عليه السّلام دست مبارك بر روى أو كشيد وفرمود : « چنانچه مادر تو ، تو را حر نام كرده است ، در دنيا وعقبى آزادى . »
وگويند كه : « ايّوب بن سرح أو را شهيد كرد . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 663
( 2 ) - [ في المطبوع : « الشّمر » ] .