وقيل : إنّ ابن زياد كان قد بعث على الجيش أميرا وهو الحارث « 1 » بن يزيد التّميميّ ، فلمّا حقّت له الحقائق ورأى الأمر يؤول إلى ما آل تاب وانحاز إلى فئة الحسين ، وقاتل معهم حتّى قتل .
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 133
فأرسلوا يطلبون من عمر بن سعد طائفة من الرّماة الرّجّالة ، فبعث إليهم نحوا من خمسمائة ، فجعلوا يرمون خيول أصحاب الحسين ، فعقروها كلّها حتّى بقي جميعهم رجّالة ، ولمّا عقروا جواد الحرّ بن يزيد نزل عنه وفي يده السّيف ، كأنّه ليث وهو يقول :
إن تعقروا بي فأنا ابن الحرّ * أشجع من ذي لبد هزبر
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 182
ثمّ قاتل « 2 » بين يديه ، حتّى قتل . « 3 » [ عن مطالب السّؤول ]
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 192 - عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 262
ثمّ قاتل بين يديه حتّى قتل . « 4 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 118
فيهم [ من قتل مع الحسين عليه السّلام ] الحارث بن يزيد التّميميّ ، لأنّه تاب آخرا حين رأى
هامش
- قهرمانان دشمن را كشت . سپس شربت شهادت نوشيد . پيكرش را نزد حسين عليه السّلام آوردند . حسين عليه السّلام با دست خود گرد وغبار از صورت حر پاك مىكرد ومىفرمود : « همچنانكه مادرت تو را ناميد ، واقعا تو آزاد مردى . آزاد در دنيا وآخرت . »
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 104
( 1 ) - هكذا في النّسخ ، والمشهور أنّه حرّ بن يزيد الشّهيد ( رحمة اللّه عليه ) .
( 2 ) - [ نور الأبصار : « فقاتل » ] .
( 3 ) - وروايتي آنكه آن جوانمرد با اعدا چندان نبرد كرد كه چهل سوار وپياده را برخاك هلاك انداخت وعاقبت زخمى گران يافته از پاى درآمد وهنوز رمقى از حيات باقي داشت كه أو را نزد امام حسين رضى اللّه عنه آوردند وآن سرور دست مبارك به روى أو فرود آورده فرمود كه : « تو حرّى چنانچه تو را مادر تو نام نهاده ( وأنت الحرّ في الدّنيا والآخرة ) . »
وبه روايتي كه در روضة الشهداء مسطور است ، بعد از حر ، برادرش مصعب وپسرش على وغلامش غرّه كه ايشان نيز در آن روز از أهل شقاوت جدا شده ، به موكب هدايت انتساب ملحق گشته بودند ، متعاقب يكديگر به ميدان رفتند وهريك جمعى از دشمنان را به تيغ بيدريغ گذرانيده ، بالآخرة شهيد شدند .
خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 52 - 53
( 4 ) - اين بگفت [ سخنان به هنگام توبه ] وشروع در محاربه نموده ، بسيارى از لشكر أعداء را كشت تا به درجهء شهادت رسيد .
جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 343