فقتلته . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 292 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 451
ثمّ حمل على القوم وهو يتمثّل بقول عنترة :
ما زلت أرميهم بغرّة وجهه * ولبانه حتّى تسربل بالدّم
ثمّ خرج إلى القتال ، فبرز إليه زيد بن سفيان ، فقتله الحرّ ، ثمّ بعث عمر بن سعد بعض الرّماة ، فعقر فرس الحرّ ، فكان يقاتل ، ويقول :
إن تعقروني فأنا ابن الحرّ * أشجع من ذي لبد هزبر
فلم يزل يقاتل إلى أن قتل رحمه اللّه .
فقال عبيد اللّه بن عمرو البذائيّ من بني البذاء وهم من كندة :
سعيد بن عبد اللّه لا تنسينه * ولا الحرّ إذ آسى زهيرا على قسر
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 31
ثمّ كرّ على عسكر عمر بن سعد ، فلم يزل يقاتلهم حتّى قتل .
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 76 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 50
ثمّ حمل وقال :
أضرب في أعراضكم بالسّيف * عن خير من حلّ منى والخيف
وقتل منهم جماعة ، ثمّ تكاثروا عليه ، فقتلوه
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 143
فأذن له ، فجعل يقاتل أحسن قتال حتّى قتل جماعة من شجعان وأبطال ، ثمّ استشهد ، فحمل إلى الحسين عليه السّلام ، فجعل يمسح التّراب عن وجهه ، ويقول : أنت الحرّ كما سمّتك أمّك حرّا في الدّنيا والآخرة . « 2 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 104
هامش
( 1 ) - حر وزهير بن القين هردو حمله كردند وسخت جنگ ودليرى نمودند . چون يكى از آن دو حمله مىكرد وميان لشكر فرو مىرفت ، ديگرى براي نجات أو حمله مىكرد وأو را يارى مىنمود . بعد از آن عدهاى از رجاله بر حر حمله كرده أو را كشتند .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 181
( 2 ) - بارى ، حسين عليه السّلام به حر اجازه فرمود ، حر جنگ نمايانى كرد تا آنكه عدهاى از دلاوران
و