إن تعقروني « 1 » فأنا ابن الحرّ * أشجع من ذي لبد هزبر
« 2 » وضربهم « 3 » بسيفه ، فتكاثروا عليه « 4 » ، فاشترك في قتله أيّوب بن مسرّح ورجل آخر من فرسان أهل الكوفة « 2 » « 4 » ، وقاتل أصحاب الحسين عليه السّلام القوم أشدّ قتال حتّى انتصف النّهار « 5 » . « 6 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 108 - مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 245
فقال رجل يقال له الحرّ بن رياح : ويحكم يعرض عليكم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إحدى ثلاث خصال لا تقبلونها منه . فقاتل ، وضرب بسيفه حتّى قتل رحمه اللّه . قال الشّاعر :
لنعم الحرّ حرّ بني رياح * هزبر عند مختلف الرّماح
ونعم الحرّ إذ نادى حسين * فجاد بنفسه عند الصّياح
الشّجري ، الأمالي ، 1 / 167
فكان أوّل من تقدّم إلى براز القوم ، الحرّ بن يزيد الرّياحيّ ، فأنشد في برازه :
إنّي أنا الحرّ ومأوى الضّيف * أضرب في أعناقكم بالسّيف
عن خير من حلّ بوادي الخيف * أضربكم ولا أرى من حيف
هامش
( 1 ) - [ الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام : « تعقروا بي » ] .
( 2 - 2 ) [ إعلام الورى : « فجعل يضربهم بسيفه ، وتكاثروا عليه حتّى قتلوه » ] .
( 3 ) - [ الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام : « ويضربهم » ] .
( 4 - 4 ) [ حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة ، 4 / 295 ] .
( 5 ) - [ وإن خالف المفيد وتبعه الطّبرسيّ فقدّما استشهاد الحرّ بن يزيد ، وأخّرا عمل الحصين بن نمير ] .
( 6 ) - عروة بن قيس كه فرماندهء سواركاران بود ، كس پيش عمر بن سعد فرستاده گفت : « آيا نمىبينى اين سواران من امروز از دست اين مردان انگشتشمار چه مىكشند ؟ پيادگان وتيراندازان را به يارى ما بفرست . » تيراندازان را فرستاد و ( اينان كه رسيدند ، جنگ درگرفت ودر اين گير ودار ) أسب حر بن يزيد را پى كردند وحر پياده شد وچنين مىگفت : « اگر أسب مرا پى كنيد ، پس من پسر آزاد مردى هستم كه دلاورترم از شير هژبر . » وبا شمشير بر ايشان حمله كرد .
پس گروه بسيارى دورش را گرفتند ( وأو را شهيد كردند ) ودو تن در كشتن أو شريك شدند كه يكى أيوب بن مسرح بود وديگر مردى از سواران أهل كوفه .
رسولي محلاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 108