ونعم الحرّ إذ نادى حسينا * فجاد بنفسه عند الصّباح « 1 »
[ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليه السّلام ] « 2 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 159 - 160 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 319 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 168 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 295 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 290 - 291 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 273 - 274 ؛ صابري الهمداني ، أدب الحسين وحماسته ، / 35 - 36 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 160
فلمّا رأى ذلك عروة بن قيس - وهو على خيل أهل الكوفة - بعث إلى عمر بن سعد :
أما ترى ما تلقى « 3 » خيلي منذ « 4 » اليوم من هذه العدّة اليسيرة ؟ ابعث إليهم « 5 » الرّجال والرّماة .
فبعث عليهم « 6 » بالرّماة ، فعقر بالحرّ بن يزيد فرسه ، ونزل عنه ، فجعل يقول :
هامش
( 1 ) - [ زاد في نفس المهموم : « وروى مثله الصّدوق عن الصّادق عليه السّلام ، قال الشّيخ أبو عليّ في منتهى المقال : الحرّ بن يزيد بن ناجية بن سعيد من بني يربوع سين » .
وزاد في أدب الحسين عليه السّلام :« فيا ربّي أضفه في جنان * وزوّجه مع الحور الملاح
ونعم الحرّ في زهج المنايا * إذ الأبطال تخفق بالصّفاح
لقد فاز الّذي نصروا حسينا * ونالوا بالهداية والفلاحوروي أنّه عليه السّلام يمسح وجه الحرّ ويقول : أنت الحرّ ، كما سمّتك أمّك ، وأنت الحرّ في الدّنيا ، وأنت الحرّ في الآخرة » ] .
( 2 ) - به ميدان رفت ومىگفت :به گردن زنمتان به شمشير تيز * ز بهتر كسى كه آمده در عراقوهيجده كس از آنها را كشت وكشته شد . حسين به بالينش آمد وهنوز خون از أو فواره مىزد .
فرمود : « بهبه ! تو در اين دنيا ودر آخرت آزادى كه حر نام دارى . »
واين شعر را بالاى سرش سرود :چه خوش حريست حر بنى رياحم * شكيبا زيره نيزه ودر پناهم
چه خوش حرى كه گويد وا حسينا * ببخشد جان بجنگند در سپاهمكمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 159 - 160
( 3 ) - [ الإرشاد ط علميّة : « يلقى » ] .
( 4 ) - [ الإرشاد ط علميّة : « هذا » ] .
( 5 ) - [ إعلام الورى : « عليهم » ] .
( 6 ) - [ الإرشاد ط علميّة : « إليهم » ] .