تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
آليت لا أقتل حتّى أقتلا * ولن أصاب اليوم إلّا مقبلا أضربهم بالسّيف ضربا مقصلا « 1 » * لا ناكلا عنهم ولا مهلّلا « 2 »
« 3 » وأخذ يقول أيضا : « 4 »
أضرب في أعراضهم « 5 » بالسّيف * عن خير من حلّ منى والخيف « 6 »
فقاتل هو وزهير بن القين قتالا شديدا « 3 » ، فكان إذا شدّ أحدهما ؛ فإن « 7 » استلحم ، شدّ الآخر حتّى يخلّصه ، ففعلا ذلك ساعة . ثمّ إنّ « 8 » رجّالة شدّت على الحرّ بن يزيد ، فقتل « 8 » . « 9 »
هامش
- بحر العلوم : « وخرج من بعده : الحرّ بن يزيد الرّياحيّ ، ومعه زهير بن القين يحمي ظهره ، فكان إذا شدّ أحدهما أستلحم شدّ الآخر واستنقذه ، ففعلا كذلك ساعة والحرّ يرتجز ويقول . . . » ] . ( 1 ) - [ في المعالي وبحر العلوم : « مفصلا » ] . ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في بحر العلوم ، وفي البداية : « مهملاء وفي المعالي : « معللا » ] . ( 3 - 3 ) [ في البداية : « ثمّ قاتل هو وزهير بن قين قتالا شديدا » ، وفي المعالي : « أحمي الحسين الماجد المؤمّلا » ] . ( 4 ) - [ زاد في نفس المهموم : « إنّي أنا الحرّ ومأوى الضّيف » ] . ( 5 ) - [ نفس المهموم : « أعناقكم » ] . ( 6 ) - [ زاد في نفس المهموم : « أضربكم ولا أرى من حيف . قلت : وفي يده سيف تلوح المنية في شفرته ، فكأنّ ابن المعتز وصفه بقوله في بيته :ولي صارم في المنايا كوامن * فما ينتضي إلّا لسفك دماء ترى فوق متينه الفرند كأنّه * بقيّة غيم رق دون سماء »] ( 7 ) - [ البداية : « حتّى » ] . ( 8 - 8 ) [ البداية : « رجالا شدّوا على الحرّ بن يزيد ، فقتلوه » ] . ( 9 ) - أيوب بن مشرح خيوانى مىگفت : « به خدا من أسب حر را كشتم . تيرى به شكمش زدم ، أسب بلرزيد وبه خود پيچيد وبيفتاد . حر از آن پايين جست . گويى شيرى بود وشمشير به دست داشت . به خدا هيچ كس را نديدم كه بهتر از أو ضربت قاطع بزند . » گويد : پيران قبيله بدو گفتند : « تو أو را كشتى ؟ » گفت : « نه به خدا ، من نكشتمش . ديگرى أو را كشت . دلم نمىخواهد كه أو را كشته بودم . » أبو الوداك بدو گفت : « براي چه ؟ » گفت : « وى چنان‌كه گويند ، از پارسايان بود . به خدا اگر اين گناه بوده ، اينكه با گناه زخم زدن وحضور در نبرد به پيشگاه خدا روم بهتر از اين است كه با گناه كشتن يكى از آنها رفته باشم . » أبو الوداك بدو گفت : « چنان مىبينم كه با گناه كشتن همگيشان به پيشگاه خدا مىروى . وقتي تو به اين -