الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 437 - 439 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 268 - 270 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 283 - 285 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 298 - 300 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 396 - 397 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 34 - 35 ، 37 - 38
وجاءهم شمر بن ذي الجوشن في أصحابه ، فحمل عليهم زهير بن القين في عشرة رجال من أصحاب الحسين عليه السّلام ، فكشفوهم عن البيوت ، وعطف عليهم شمر بن ذي الجوشن ، فقتل من القوم « 1 » وردّ الباقين إلى مواضعهم ، « 2 » وكان القتل يبين « 3 » في أصحاب الحسين عليه السّلام لقلّة عددهم ، ولا يبين « 4 » في أصحاب عمر بن سعد لكثرتهم ، واشتدّ القتال والتحم ، وكثر القتل والجراح في أصحاب أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام . « 5 »
هامش
- گفتم : « به خدا نمىگويمت كيستم . »
گويد : « به خدا بيم داشتم كه اگر بشناسدم به نزد حكومت زيانم زند . »
گويد : يكى كه شمر نسبت به وى مطيعتر از من بود ، يعنى شبث بن ربعي ، بيامد وگفت : « سخنى بدتر از سخن تو نشنيدهام ورفتارى زشتتر از رفتار تو نديدهام . ترسانندهء زنان شدهاى ؟ »
گويد : شهادت مىدهم كه شرمنده شد ومىخواست باز گردد كه زهير بن قين با گروهى از ياران خويش كه ده كس بودند ، حمله برد وبه شمر ويارانش تاخت وآنها را از خيمهها عقب راند كه از آنجا دور شدند . أبو عزهء ضبابى را كه از ياران شمر بود از پاى درآوردند وخونش بريختند .
گويد : جماعت به آنها حمله بردند وبر ايشان فزونى گرفتند وپيوسته از ياران حسين كشته مىشد وچون يك كس يا دو كس از آنها كشته مىشد ، نمودار بود ؛ اما آن گروه بسيار بودند وهرچه از آنها كشته مىشد ، نمود نمىكرد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3040 - 3041
( 1 ) - [ زاد في الأسرار : « جمعا » ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأسرار ، وأضاف في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام : « وأنشأ زهير بن القين يقول مخاطبا للحسين عليه السّلام :اليوم نلقى جدّك النّبيّا * وحسنا والمرتضى عليّا
وذا الجناحين الفتى الكميّا » ].
( 3 ) - [ عن ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام ، وفي المطبوع : « بين » ] .
( 4 ) - [ عن ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام ، وفي المطبوع : « ولا يتبيّن » ] .
( 5 ) - پس شمر بن ذي الجوشن با همراهانش پيش آمده ، زهير بن قين با ده نفر از ياران حسين عليه السّلام بر ايشان حمله كرد وآنان را از كنار خيمهها دور كرد . شمر دوباره بازگشت . زهير گروهى از ايشان كشت وبقيه به جايگاه خويش بازگشتند وهرچند نفر از ياران حسين عليه السّلام كشته مىشد ، چون اندك بودند ، آشكار بود ؛ ولى از لشكر عمر بن سعد هرچند كشته مىشد ، چون بسيار بودند ، آشكار نبود وجنگ سخت شد وياران -