وهو يقوّض وينهب ، « 1 » ويرمونه من قريب أو يعقرونه « 1 » ، فأمر بها عمر بن سعد ، فأحرقت ، فقال لهم « 2 » الحسين : دعوهم فليحرقوها « 3 » ، فإنّهم إذا أحرقوها لا يستطيعون أن يجوزوا إليكم منها ، فكان « 4 » كذلك . « 5 »
وخرجت « 6 » امرأة الكلبيّ [ تمشي إلى زوجها ] ، فجلست « 7 » عند رأسه ، « 8 » تمسح التّراب عن وجهه ، وتقول : هنيئا لك الجنّة ، « 9 » فأمر شمر غلاما اسمه رستم « 9 » ، فضرب رأسها بالعمود « 2 » [ فشدّخه ] ، فماتت مكانها . وحمل شمر حتّى بلغ فسطاط الحسين ، ونادى : عليّ بالنّار حتّى أحرق هذا البيت على أهله . فصاحت النّساء ، وخرجن « 10 » ، وصاح به الحسين :
« 11 » أنت تحرق بيتي على أهلي ، أحرقك اللّه بالنّار . فقال حميد بن مسلم لشمر : إنّ هذا لا يصلح ، تعذّب بعذاب اللّه ، وتقتل الولدان والنّساء ، واللّه إنّ في قتل الرّجال لما يرضى به أميرك . فلم يقبل منه ، فجاءه شبث بن ربعيّ ، فنهاه . فانتهى وذهب لينصرف « 11 » ، فحمل عليه « 2 » زهير بن القين في عشرة ، « 12 » فكشفهم عن البيوت ، وقتلوا أبا عزّة الضّبابيّ « 1 » وكان « 1 » من أصحاب شمر ، وعطف النّاس عليهم ، فكثروهم ، « 13 » وكانوا إذا قتل منهم الرّجل والرّجلان يبين فيهم لقلّتهم ، وإذا قتل في أولئك ، لا يبين فيهم لكثرتهم . « 14 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 2 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 3 ) - [ نهاية الإرب : « يحرقوها » ] .
( 4 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « ذلك » ] .
( 5 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « وجعلوا لا يقاتلونهم إلّا من وجه واحد » ] .
( 6 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « أمّ وهب » ] .
( 7 ) - [ نهاية الإرب : « حتّى جلست » ] .
( 8 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « فجعلت » ] .
( 9 - 9 ) [ نهاية الإرب : « فقال شمر لغلام اسمه رستم : اضرب رأسها بالعمود » ] .
( 10 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « من الفسطاط » ] .
( 11 - 11 ) [ نهاية الإرب : « ودعا عليه ، فردّه شبث بن ربعيّ عن ذلك » ] .
( 12 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « من أصحابه على شمر ومن معه » ] .
( 13 ) - [ إلى هنا حكاه في نهاية الإرب ] .
( 14 ) - چون عمر آن وضع را ديد عده فرستاد كه چادرها را سرنگون كنند . آنها هم از دو طرف راست