المفيد ، الإرشاد ، 2 / 108 - 109 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 294
وجاءهم شمر بن ذي الجوشن في أصحابه ، فحمل عليهم زهير بن القين في عشرة رجال وكشفوهم عن البيوت ، وعطف عليه شمر ، فقتل من القوم ، وردّ الباقين إلى مواضعهم ، وكان القتل يبين في أصحاب الحسين عليه السّلام ، لقلّة عددهم ، ولا يبين في أصحاب عمر بن سعد لكثرتهم .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 245
فأمر عمر بن سعد أن يحرقوها بالنّار ، فقال الحسين لأصحابه : دعوهم فليحرقوها ، فإنّهم لو فعلوا لم يجوزوا إليكم منها . فأحرقوها وكان ذلك كذلك . وقيل : قال له شبث بنربعيّ : أفزعت النّساء ثكلتك أمّك ! فاستحيي من ذاك وانصرف عنه . وجعلوا لا يقاتلونهم إلّا من وجه واحد ، وشدّ أصحاب زهير بن القين ، فقتلوا أبا عذرة الضّبابيّ من أصحاب شمر .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 16
وحمل شمر ، وحمل أصحاب الحسين عليه السّلام من كلّ جانب ، وقاتل أصحاب الحسين قتالا شديدا ، فلم يحملوا على ناحية إلّا كشفوها وهم اثنان وثلاثون فارسا ، فرشقهم أصحاب عمر « 1 » بالنّبل ، فعقروا خيولهم ، فصاروا رجّالة ، ودخلوا على بيوتهم ، يقوّضونها ، ثمّ أحرقوها بالنّار .
فحمل شمر بن ذي الجوشن حتّى طعن فسطاط الحسين برمحه ، ونادى : عليّ بالنّار حتّى أحرق هذا البيت على أهله . فصاح النّساء وخرجن من الفسطاط ، وصاح به الحسين عليه السّلام : حرقك اللّه بالنّار .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 339 - 340
فلمّا رأى ذلك عمر ، أرسل رجالا يقوّضون البيوت عن أيمانهم « 2 » وشمائلهم ، ليحيطوا بهم فكان النّفر من أصحاب الحسين الثّلاثة والأربعة ، يتخلّلون البيوت فيقتلون الرّجل
هامش
- آن حضرت در ميان لشكر فرو رفتند وكشته ومجروح در ميان ايشان بسيار شد .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 108 - 109
( 1 ) - [ في المطبوع : « عمرو » ] .
( 2 ) - [ وفي نهاية الإرب مكانه : « فأرسل عمر بن سعد رجالا يقوّضونها عن أيمانهم . . . » ] .