تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 572

مساهمون:

ص٥٧٢
رأسها بالعمود ؛ فضرب رأسها ، فشدخه ، فماتت مكانها ( 2 * ) . قال : « 1 » وحمل شمر بن ذي الجوشن « 2 » حتّى طعن « 2 » فسطاط الحسين « 3 » برمحه ، ونادى : عليّ بالنّار حتّى أحرّق هذا البيت على أهله . قال : فصاح « 3 » النّساء وخرجن من الفسطاط . « 4 » قال : وصاح به « 4 » الحسين : يا ابن ذي الجوشن ! أنت تدعو بالنّار لتحرّق بيتي على أهلي ، حرّقك « 5 » اللّه بالنّار ! « 6 » قال أبو مخنف : حدّثني سليمان بن أبي راشد ، عن حميد بن مسلم ، قال : قلت لشمر ابن ذي الجوشن : سبحان اللّه ! إنّ هذا لا يصلح لك ، أتريد أن تجمع على نفسك خصلتين . تعذّب بعذاب اللّه ، وتقتل الولدان والنّساء ! واللّه إنّ في قتلك الرّجال لما ترضى « 7 » به أميرك . قال : فقال : من أنت ؟ قال : قلت : لا أخبرك من أنا . قال : وخشيت واللّه أن لو عرفني أن يضرّني عند السّلطان . قال : فجاءه رجل كان أطوع له منّي « 8 » ؛ « 6 » شبث بن ربعيّ . فقال : « 9 » ما رأيت مقالا أسوأ من « 10 » قولك ، ولا موقفا « 10 » أقبح من موقفك ، « 11 » أمرعبا للنّساء صرت !
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في المقرّم وبحر العلوم ] . ( 2 - 2 ) [ بحر العلوم : « على » ] . ( 3 - 3 ) [ في المقرّم وبحر العلوم : « بالرّمح ، وقال : عليّ بالنّار لأحرقه على أهله . فتصايحت » ] . ( 4 - 4 ) [ في المقرّم وبحر العلوم : « وناداه » ] . ( 5 ) - [ في نفس المهموم والمقرّم وبحر العلوم : « أحرقك » ] . ( 6 - 6 ) [ في المقرّم : « وقال له » ، وفي بحر العلوم : « فأقبل حميد بن مسلم إلى الشّمر ، وقال له : سبحان اللّه ! يكفيك في إرضاء الأمير قتل الرّجال ، ولا يصلح لك أن تجمع إلى ذلك : الإحراق بالنّار وقتل العيال والأطفال . ثمّ جاء إليه » ] . ( 7 ) - [ نفس المهموم : « لما يرضى » ] . ( 8 ) - [ نفس المهموم : « من » ] . ( 9 ) - [ في المقرّم : « أمر عبا للنّساء صرت » وفي بحر العلوم : « وقال له : أمر عبا للنّساء صرت ؟ » ] . ( 10 - 10 ) [ في المقرّم : « مقالك وموقفا » ، وفي بحر العلوم : « مقالتك ولا موقفا » ] . ( 11 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المقرّم وبحر العلوم ، وزاد في المقرّم : « فاستحيى وانصرف . فقال ابن سعد : احرقوها بالنّار ، فأضرموا فيها النّار ، فصاحت النّساء ، ودهشت الأطفال ، فقال الحسين : دعوهم يحرقونها ، فإنّهم إذا فعلوا ذلك ، لم يجوزوا إليكم . فكان كما قال » ، وزاد في بحر العلوم : « فاستحيى الشّمر وهمّ بالانصراف ، وحمل عليه وعلى جماعته زهير بن القين في عشرة من أصحابه ، فكشفوهم عن الخيام ، وقتل رجل من أصحاب -