تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩
المجلسي ، البحار ، 45 / 20 - 21 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 264 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 300 - 301 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 294 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 74 وقاتلهم أصحاب الحسين عليه السّلام قتالا شديدا ، فأخذت خيلهم تحمل ، وإنّما هي اثنان وثلاثون فارسا ، فلا تحمل على جانب من خيل الكوفة إلّا كشفته . فلمّا رأى ذلك عزرة « 1 » ابن قيس - وهو على خيل أهل الكوفة - بعث إلى ابن سعد : أما ترى ما تلقى خيلي هذا اليوم من هذه العدّة اليسيرة ؟ ابعث إليهم الرّجال والرّماة . وقاتل أصحاب الحسين عليه السّلام القوم أشدّ قتال خلقه اللّه ، حتّى انتصف النّهار ، فبعث ابن سعد الحصين بن تميم في خمسمائة من الرّماة ، فاقتتلوا حتّى دنوا من الحسين عليه السّلام وأصحابه ، فلمّا رأوا صبر أصحاب الحسين عليه السّلام ، تقدّم الحصين إلى أصحابه أن يرشقوا أصحاب الحسين عليه السّلام بالنّبل ، فرشقوهم ، فلم يلبثوا أن عقروا خيولهم ، وجرحوا الرّجال ، وبقي الحسين عليه السّلام وليس معه فارس . وحمل شمر بن ذي الجوشن في أصحابه على أصحاب الحسين عليه السّلام ، فحمل عليهم زهير بن القين في عشرة رجال من أصحاب
هامش
- راست بپراكندند . اين صورت بر ابن سعد عظيم ناگوار افتاد ، حصين بن نمير را پيش خواند وفرمان كرد تا پانصد تن كماندار كه در تحت فرمان داشت ، بر أصحاب حسين عليه السّلام حمله‌ور گردد وايشان را به زخم پيكان درهم شكند . پس حصين كه خميرمايهء كيد وكين بود با جيش خود خدنگها در زه كمان بنشاختند وأصحاب حسين را هدف پيكان ساختند وشمر بن ذي الجوشن با فوج خود چون گراز غضبان گرازان گشت وعمرو بن الحجاج چون گرگ درنده دمنده آمد . واين جمله همدست وهمداستان به جانب سلالهء شير يزدان وخلاصهء عالم امكان يورش دادند وأصحاب حسين با قلت عدد وكاستى مدد ، مانند شير شرزه واژدهاى گرزه ، بر روى ايشان بتاختند وهريك چون صاعقهء آتشبار جماعتى را عرضهء هلاك ودمار ساختند . با اين همه ، اگر يك تن از سپاه حسين عليه السّلام كشته گشتى ، چون عددي قليل بودند ، شمارى كثير مىنمود واگر از كوفيان صد كس مقتول شدى ، از كثرت مقاتل ناپديد بود وكوفيان در أطراف لشكرگاه حسين گرد برمىآمدند ، باشد كه از هر جانب درآيند وسپاه آن حضرت را در حصار گيرند . وأصحاب سه تن وچهار تن از خلال خيمه‌ها سر بيرون مىكردند وايشان را هدف تير مىساختند . ( 1 ) . نوخط : جوانى كه تازه بر رخسارش موى روييده باشد . ( 2 ) . جواله : سريع . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 280 - 281 ( 1 ) - [ اللّواعج : « عروة » ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 569 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية