تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
يحملوا على ناحية إلّا كشفوها ، فرشقهم أصحاب عمر بن سعد بالنّبل ، فعقروا خيولهم ، فصاروا رجّالة . الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 286 وقال محمّد بن أبي طالب : [ . . . ] وقاتلهم أصحاب الحسين عليه السّلام « 1 » قتالا شديدا « 1 » ، « 2 » وإنّما هم اثنان وثلاثون فارسا ، فلا يحملون على جانب « 3 » من أهل « 4 » الكوفة « 3 » إلّا كشفوهم ، « 5 » « 6 » فدعا عمر بن سعد بالحصين بن نمير في خمسمائة من الرّماة ، فاقتبلوا « 7 » حتّى دنوا من الحسين وأصحابه ، فرشقوهم بالنّبل ، فلم يلبثوا أن عقروا خيولهم ، وقاتلوهم حتّى انتصف النّهار ، واشتدّ القتال ، ولم يقدروا أن يأتوهم إلّا من جانب « 8 » واحد لاجتماع أبنيتهم ، وتقارب بعضها من بعض . « 9 »
هامش
( 1 - 1 ) [ مثير الأحزان : « أشدّ القتال » ] . ( 2 ) - [ زاد في الأسرار : « فأخذت خيلهم تحمل » ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] . ( 4 ) - [ الأسرار : « خيل » ] . ( 5 ) - [ زاد في الأسرار : « فلمّا رأى ذلك عروة بن قيس ، وهو على خيل أهل الكوفة ، بعث إلى ابن سعد ( لعنه اللّه ) : أما ترى ما تلقى خيلي منذ اليوم من هذه العدّة اليسيرة ، ابعث إليهم الرّجال والرّماة . فبعث إليهم بالرّماة وقاتل أصحاب الحسين عليه السّلام أشدّ القتال » ] . ( 6 ) - [ من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة ] . ( 7 ) - في الأصل ، وهكذا سائر النّسخ : فاقتتلوا ، وهو سهو ، [ وفي الأسرار : « فاقتتلوا ] . ( 8 ) - [ مثير الأحزان : « وجه » ] . ( 9 ) - ودر لشكر آن حضرت سى ودو سوار بيش نمانده بود وايشان قدم ثبات استوار داشتند وبر هر طرف لشكر مخالف كه حمله مىكردند ايشان مىگريختند . پس عمر ، حصين بن نمير را با پانصد تيرانداز به مدد شمر فرستاد ونايرهء حرب مشتعل گرديد وتا ظهر جنگ كردند . چون خيمه‌هاى حرم محترم به يكديگر متّصل بود واز يك جانب بيشتر حمله نمىتوانستند آورد ، عمر حكم كرد كه سرادقات عصمت را از پا درآورند . چون متوجه اين جرأت وبىشرمى شدند ، أصحاب حضرت از ميان خيمه‌ها درآمد ، بسيارى از ايشان را به جهنم فرستادند . مجلسي ، جلاء العيون ، / 667 - 668 أصحاب حسين كه در دهان مرگ چنان به رغبت رفتند كه داماد نو خط ( 1 ) در حجلهء عروس نورس نرفتى ؛ چون شير ، كشفته وديوانهء آشفته ، ساختهء جنگ شدند . گروهى پيادگان وسى ودو تن سوار بودند . سواران أسب برانگيختند وتيغها برآهيختند ومانند شعلهء جواله ( 2 ) حمله افكندند وسپاه ابن سعد را از چپ و -