وقاتل أصحاب الحسين قتالا شديدا ، فكانوا لا يحملون على جانب من خيل الكوفة إلّا كشفوه ، فلمّا رأى ذلك عزرة بن قيس - وهو على خيل الكوفة - بعث إلى عمر بن سعد ، فقال : « ألا ترى ما تلقى خيلي منذ اليوم من هذه العدّة اليسيرة ؟ ابعث إليهم الرّجال والرّماة ! » . فقال عمر لشبث بن ربعيّ : تقدّم إليهم . فقال : « سبحان اللّه ! أتعمد إلى شيخ مضر وأهل المصر عامّة تبعثه في الرّماة ؟ لم تجد من تندب لهذا ويجزى عنك غيري ! » وكان لا يزالون يرون من شبث الكراهة لقتال الحسين .
قال : فلمّا قال شبث ذلك ، دعا عمر بن سعد الحصين بن نمير ، وبعث معه المجفّفة ، وخمسمائة من المرامية ، فلمّا دنوا من الحسين وأصحابه ، رشقوهم بالنّبل ، فلم يلبثوا أنعقروا خيولهم ، وصاروا رجّالة كلّهم . وقاتل النّاس أشدّ قتال حتّى انتصف النّهار ، وهم لا يقدرون على أن يأتوا الحسين وأصحابه إلّا من وجه واحد ، لاجتماع أبنيتهم وتقارب بعضها من بعض .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 449
قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] وقاتل أصحاب الحسين قتالا شديدا ، ولم
هامش
- آنها هميشه از شبث اكراه مىديدند .
چون شبث آن گفته را به زبان آورد ، عمر بن سعد حصين بن نمير را خواند وبا عدهء پانصد تيرانداز زرهپوش روانه كرد . چون به حسين وياران نزديك شدند ، يكباره آنها را هدف كردند كه اسبها يكباره افتادند وهمه پياده شدند . حر بن يزيد هم پياده جنگ نمود . جنگ هم تا ظهر كشيد وسختتر گرديد .
جنگى بود كه سختترين نبردهايى كه خداوند به وجود آورده بود . آنها نمىتوانستند به ياران حسين از چند جا حمله كنند . فقط از يك جبهه حمله مىكردند ؛ زيرا خيمههاى آنها به هم پيوسته وحايل ومانع بود .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 178 - 179
وشمر ذي الجوشن در ميسرهء لشكر بود ، حمله كرد وأصحاب حسين عليه السّلام با ايشان قتال عظيمى كردند ؛ چنانكه لشكر كوفه از آن بترسيد وهمگى لشكر حسين عليه السّلام سى ودو تن سوار بودند وچهل تن پياده سواران وپيادگان حسين عليه السّلام به هرجانب كه حمله مىكردند ، لشكر ملاعين منهزم مىشدند وخلائق برهم مىافتادند . عروة بن قيس فرياد برآورد كه : « سواران من جمله كشته شدند به دست اين نفر اندك . »
تيراندازان بيامدند ، پانصد تن تيرباران كردند . جمله اسبهاى أصحاب حسين عليه السّلام زخم خوردند ومردان جمله مجروح گشتند وقتال عظيمى شد .
شمر ذي الجوشن درآمد با لشكر خود . زهير بن قين با ده تن به ايشان حمله كرد وبه هزيمت داد الّا آن كه اگر از أصحاب حسين عليه السّلام يك تن كشته مىشد ، ظاهر بود به واسطهء قلّت ايشان ، واز لشكر كوفه اگر هزار تن كشته مىشد ، به جهت بسيارى ، ظاهر نمىشد .
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 285